الإمارات
سياسة

اتفاق مرتقب بين واشنطن والدنمارك وغرينلاند لإنشاء قاعدتين عسكريتين جديدتين

2422 سبتمبر 2026 في 08:25 ص1 مشاهدة
اتفاق مرتقب بين واشنطن والدنمارك وغرينلاند لإنشاء قاعدتين عسكريتين جديدتين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "واشنطن تعتزم فتح قاعدتين عسكريتين جديدتين في غرينلاند" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تخطط الولايات المتحدة لإعادة إنشاء قاعدة عسكرية في جنوب غرينلاند، وتأسيس قاعدة أخرى على الساحل الشرقي للجزيرة التي تستخدمها حالياً دوريات زلاجات الكلاب الدنماركية، وذلك بموجب اتفاق سيتم توقيعه مع الدنمارك وغرينلاند اليوم الثلاثاء. وأوضحت مصادر أن الموقعين هما نارسار سواك، التي تراجع عدد سكانها بشكل كبير منذ إغلاق قاعدة بلوي ويست ون في خمسينيات القرن الماضي، وميسترسفيغ، وهي نقطة عسكرية متقدمة تستخدمها دورية سيريوس لزلاجات الكلاب التابعة للقوات الخاصة الدنماركية، بحسب وكالة رويترز.

ومن المقرر توقيع الاتفاقية الجديدة على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك اليوم الثلاثاء. وتؤكد الدنمارك أن هذه الاتفاقية تضع أمن المنطقة القطبية الشمالية تحت مظلة حلف شمال الأطلسي الناتو، عوضاً عن ترك الأمر حصرياً للولايات المتحدة والدنمارك.

ويأتي هذا التطور عقب أشهر من الضغوط التي مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أبدى مراراً رغبته في سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند، ملمحاً إلى إمكانية استخدام القوة العسكرية أو الاقتصادية للاستحواذ على الإقليم الدنماركي الذي يتمتع بالحكم الذاتي. وقد أثارت تلك التهديدات أزمة دبلوماسية داخل حلف الناتو، مما دفع الدنمارك وغرينلاند إلى الدخول في مفاوضات مع واشنطن لخفض حدة التوتر. يذكر أنه خلال فترة الحرب الباردة، احتفظت الولايات المتحدة بـ 17 منشأة عسكرية وأكثر من 10 آلاف جندي في غرينلاند، بينما يقتصر التواجد الحالي على 150 جندياً أمريكياً في قاعدة بيتوفيك الفضائية.

وتكتسب جزيرة غرينلاند أهمية اقتصادية بالغة كونها من أغنى مناطق العالم غير المستغلة بالموارد الاستراتيجية، حيث تحولت في الآونة الأخيرة إلى محط أنظار القوى العظمى مثل الولايات المتحدة والصين. ووفقاً لموقع إنفستينغ، تضم غرينلاند نحو 25 معدناً من أصل 34 معدناً يصنفها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ضمن المعادن الاستراتيجية، بما في ذلك العناصر الأرضية النادرة. وتشير التقديرات إلى أن الجزيرة تحوي موارد تقدر بنحو 38 إلى 42 مليون طن من هذه المعادن، فضلاً عن معادن صناعية أخرى كالليثيوم والنيكل والكوبالت والنحاس والجرافيت والزنك والحديد.

كما تقدر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الأحواض البحرية شرق وغرب غرينلاند تحتضن مليارات البراميل من النفط والغاز الطبيعي غير المكتشف، وعلى الرغم من تعليق الحكومة المحلية لعمليات التنقيب الجديدة في عام 2021 لأسباب بيئية، تظل هذه الاحتياطيات مخزوناً مستقبلياً ضخماً، يضاف إليها احتواء الصفائح الجليدية في غرينلاند على نحو 7 بالمئة من إجمالي المياه العذبة في العالم.

شارك الخبر: