أوكرانيا تستعيد خدمات 'ستارلينك' وتتطلع لتسلم صواريخ اعتراضية أمريكية


هذا الخبر بعنوان "أوكرانيا تستعيد "ستارلينك".. وتترقب شحنات صواريخ أمريكية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم السبت، عن استعادة خدمتي الاتصال عبر الأقمار الاصطناعية "ستارلينك" و"ستارشيلد" لسرعاتهما السابقة، وذلك بعد حوالي 10 أيام من فرض قيود عليهما أثارت أزمة بين كييف وواشنطن. وأوضح زيلينسكي، في كلمة نشرها الموقع الرسمي للرئاسة الأوكرانية، أن عملية الاستعادة بدأت خلال الليل، وأن الاختبارات أكدت عودة الخدمتين للعمل، مشدداً على أهميتهما للخدمات اللوجستية على خطوط الجبهة ولمواجهة الطائرات المسيرة الروسية.
وفي سياق متصل، تواصل كييف جهودها مع شركائها لاستعادة مستويات التعاون مع الولايات المتحدة، لا سيما استئناف تسليم الصواريخ الاعتراضية المضادة للصواريخ الباليستية الروسية، حيث تنتظر أوكرانيا حزماً أمريكية وأوروبية رغم صدور قرارات سياسية بشأنها. كما أشار زيلينسكي إلى ضربات أوكرانية بعيدة المدى استهدفت منشآت إنتاج روسية تخدم المجهود الحربي، واصفاً إياها بـ"العقوبات".
بدأت الأزمة في 14 أكتوبر (تشرين الأول)، عندما فرض مستشار عسكري أوكراني حداً أقصى لسرعة حركة الأجهزة الطرفية العسكرية الأوكرانية دون إنذار مسبق، مما أثر على عملها عند سرعات تتراوح بين 130 و161 كيلومتراً في الساعة، وهو ما عطل الخدمات اللوجستية وقلل من استخدام المسيرات الاعتراضية، بحسب زيلينسكي. وفي مقابلة مع شبكة "إن بي سي"، صرح زيلينسكي بأن القيود جاءت برسالة من الحكومة الأمريكية ونفذتها شركة "سبيس إكس" تقنياً. من جانبها، نفت الإدارة الأمريكية إصدار أي أمر بإبطاء الخدمة، بينما وصف وزير الخزانة سكوت بيسنت اتهامات زيلينسكي بأنها "متهورة للغاية".
أوضح إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة "سبيس إكس"، في 14 أكتوبر (تشرين الأول)، أن خدمة "ستارشيلد" تخضع لملكية الحكومة الأمريكية وسيطرتها، وأن الجيش الأمريكي يقرر قيود السرعة أو الاستخدام، بينما تظل "ستارلينك" خدمة تجارية تديرها الشركة. تأتي هذه الأزمة في ظل توتر أوسع بين كييف وواشنطن، بعد تخفيف الإدارة الأمريكية للعقوبات على الديزل الروسي ضمن صفقة مع موسكو، وفي وقت تطالب فيه أوكرانيا الاتحاد الأوروبي بتمويل إضافي قدره 70 مليار يورو العام المقبل لتغطية تكاليف الحرب.
اقتصاد
تكنولوجيا
اقتصاد
اقتصاد