الإمارات
سياسة

استنزاف مخزنات الذخائر الأمريكية يعيق مواجهة تهديدات روسيا والصين وسط تحذيرات عسكرية

2429 أغسطس 2026 في 12:31 م1 مشاهدة
استنزاف مخزنات الذخائر الأمريكية يعيق مواجهة تهديدات روسيا والصين وسط تحذيرات عسكرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حرب إيران تستنزف الذخائر الأمريكية في مواجهة تهديدات روسيا والصين" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدى استنزاف الولايات المتحدة لكميات ضخمة من الذخائر خلال حربها مع إيران إلى خلق مخاوف جدية لدى المخططين العسكريين من أن تراجع المخزونات قد يحد من قدرة واشنطن على التعامل مع التهديدات المحتملة من الصين وروسيا.

وأوضحت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن مستويات صواريخ الدفاع الجوي "باتريوت PAC-3" وصواريخ "أتاكمز" في أوروبا أصبحت عند حدود حرجة، إلى جانب تراجع إمدادات صواريخ الضربات الدقيقة والموجهة. كما قامت واشنطن بنقل صواريخ "ثاد" الاعتراضية وأنظمة "ميروبس" المضادة للطائرات المسيرة من أوروبا إلى الشرق الأوسط، مما زاد من الضغط على مخزونات القارة.

وبحسب الصحيفة، دفعت هذه التطورات القيادة الأمريكية في أوروبا إلى تعديل خططها التشغيلية، وأثارت مخاوف الإدارة بشأن احتمالية عدم القدرة على تنفيذ خطط الطوارئ للدفاع عن تايوان في حال تعرضها لغزو صيني على المدى القريب.

وأشارت البيانات إلى أنه بحلول منتصف يوليو (تموز)، أطلقت الولايات المتحدة نحو 1700 صاروخ باتريوت اعتراضي وأكثر من 200 صاروخ "ثاد" خلال الصراع مع إيران، فضلاً عن نحو 150 صاروخاً اعتراضياً أطلقتها سفن البحرية الأمريكية من طراز "ستاندرد". وفي المقابل، أطلقت إيران أكثر من 1500 صاروخ باليستي و6000 طائرة مسيرة كبيرة.

من جانبها، أكدت وكالة "أسوشيتد برس" في وقت سابق معاناة الجيش الأمريكي في أوروبا من نقص شديد في صواريخ باتريوت الاعتراضية. وفي السياق ذاته، أفاد "حلف شمال الأطلسي" بامتلاكه إمدادات كافية للدفاع عن دوله ومواصلة دعم أوكرانيا.

بدوره، نفى "البنتاغون" والبيت الأبيض وجود نقص كبير في الذخائر الأمريكية بالخارج، حيث صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن الجيش يمتلك إمدادات تتجاوز الحاجة لتحقيق أهداف دونالد ترامب، مشيرة إلى دعوة الرئيس لشركات الدفاع لزيادة الإنتاج. ولتعويض النقص، قام الجيش الأمريكي بتجديد بعض صواريخ "توماهوك" القديمة، بينما قد تستغرق إعادة بناء المخزونات المسحوبة من دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا سنوات طويلة.

وتتزامن هذه الأزمة مع تزايد المخاوف في أوروبا من التهديدات الروسية، بالتوازي مع مراجعة البنتاغون للوجود العسكري الأمريكي في القارة، والتي قد تؤدي إلى خفض إضافي للقوات، في وقت تحد فيه محدودية المخزونات من إرسال صواريخ اعتراضية إضافية إلى أوكرانيا.

وفي ختام العمليات العسكرية المباشرة، عاد الرئيس دونالد ترامب للاعتماد على الضغوط الاقتصادية، حيث أكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن التركيز على العقوبات يهدف إلى تجنب العودة للقتال الواسع النطاق في المدى القريب.

شارك الخبر: