بورصات الخليج تتراجع وسط مخاوف أمريكية-إيرانية.. والدوحة تسجل أداءً استثنائياً


هذا الخبر بعنوان "تراجع معظم بورصات الخليج.. والمؤشر القطري يخالف الاتجاه" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت بورصات الخليج تراجعاً ملحوظاً يوم الأحد، حيث استمر المستثمرون في تبني نهج الحذر، مدفوعين بمخاوف من احتمالية تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران عقب الانتخابات الأمريكية النصفية التي ستجرى هذا الأسبوع. على النقيض من هذا الاتجاه العام، تمكنت السوق القطرية من تحقيق أداء مغاير.
ففي السوق السعودية، انخفض المؤشر الرئيسي بنسبة 0.8%، وشمل التراجع معظم الأسهم المتداولة. وتأثر سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) بانخفاض قدره 2.6%، بينما سجل سهم جبل عمر للتطوير خسارة بلغت 7.3%، وذلك بعد إعلان الشركة عن تحقيق صافي خسارة قدرها 261.61 مليون ريال (69.76 مليون دولار) في الربع الثالث، مقارنة بصافي ربح بلغ 197.85 مليون ريال (52.70 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق.
في المقابل، شهد سهم شركة علم لتقديم حلول تقنية المعلومات قفزة بنسبة 9%، مدعوماً بإعلان الشركة عن زيادة في صافي أرباحها الفصلية بنسبة 39%.
أما في قطر، فقد ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 4.6%، مسجلاً أكبر مكاسب يومية بالنسبة المئوية في أكثر من ثمانية أعوام، ومستعيداً عافيته بعد خسائر الجلسة السابقة. وقد تلقت معنويات المستثمرين في قطر دعماً قوياً من جهود قطر للطاقة لتأمين إمدادات طويلة الأجل من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة ومنتجين آخرين، كجزء من استراتيجية تجارية تهدف إلى حماية الإيرادات في حال حدوث أي اضطرابات في حركة الصادرات عبر مضيق هرمز. كما عززت وكالة "ستاندرد آند بورز" تصنيف قطر السيادي عند AA/A-1+ مع نظرة مستقبلية مستقرة، مشيرة إلى الاحتياطيات الكبيرة التي تمتلكها البلاد من الأصول السائلة والمالية والخارجية، في ظل المخاطر الأمنية والتجارية الإقليمية.
وشهدت أسهم قطرية أخرى أداءً إيجابياً، حيث ارتفع سهم "بنك قطر الوطني" (أكبر مقرض في المنطقة) بنسبة 3%، وقفز سهم "صناعات قطر" المرتبط بقطر للطاقة بنسبة 7.9%.
على صعيد البورصات الخليجية الأخرى، اختتم المؤشر الرئيسي في البحرين التعاملات على انخفاض بنسبة 0.6%، بينما أغلق المؤشر الرئيسي في عُمان منخفضاً بنسبة 0.7%، وخسر المؤشر الرئيسي في الكويت 0.8%.
خارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر البورصة المصرية (إيجي إكس 30) بنسبة 1.7%، وشمل الهبوط معظم الأسهم المتداولة عليه. وتأثر سهم "البنك التجاري الدولي" بانخفاض قدره 2.1%، وخسر سهم "مجموعة طلعت مصطفى" 1.1%. ويأتي هذا التراجع في الوقت الذي رفع فيه "البنك المركزي المصري" أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 100 نقطة أساس يوم الخميس، وهي أول زيادة منذ مارس (آذار) 2024.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد