آبل تستعيد عرش الشركات الأعلى قيمة عالمياً متفوقة على إنفيديا وسط مخاوف الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان ""آبل" تُطيح بـ "إنفيديا" وتستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة عالمياً" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استعادت شركة آبل مكانتها كأعلى شركة مدرجة في القيمة السوقية على مستوى العالم، متجاوزةً بذلك شركة إنفيديا. يأتي هذا التحول في ظل تزايد الشكوك حول جدوى الإنفاق الهائل على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتفضيل المستثمرين للشركات التي تتمتع بإدارة مالية أكثر انضباطاً. بلغت القيمة السوقية لشركة آبل 5.03 تريليون دولار عند إغلاق تعاملات يوم الجمعة، على الرغم من انخفاض سهمها بنسبة 1.2% خلال الجلسة. في المقابل، انخفضت القيمة السوقية لشركة إنفيديا إلى 4.93 تريليون دولار، بعد تراجع سهمها بنسبة 4.2%، وفقاً لتقرير وكالة بلومبرغ.
وتشهد أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى ضغوطاً متزايدة، وتعود آبل إلى الصدارة للمرة الأولى منذ فترة وجيزة في أواخر يوليو الماضي. وقد تفاقمت مخاوف المستثمرين بعد صدور النتائج الفصلية لشركتي إنتل وأمازون، مما أثار تساؤلات حول العوائد الفورية للاستثمارات غير المسبوقة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. جاء ذلك بعد نتائج سابقة أثارت قلق الأسواق من شركتي ألفابت وميتا. وقد تراجع سهم ألفابت بنسبة 18.6% وسهم ميتا بنسبة 15.2% خلال الشهر، بينما هبط سهم إنتل بنحو 30% في جلسة واحدة. كما انخفض سهم إنفيديا بنسبة 10% خلال الشهر، مما يشير إلى اتساع نطاق الضغوط لتشمل الشركات المستفيدة من التوسع في صناعة أشباه الموصلات.
في ظل هذه الضغوط، استفادت آبل من نهجها الأكثر تحفظاً في الاستثمار بالبنية التحتية، مما جعل سهمها خياراً مفضلاً لدى بعض المستثمرين ضمن مجموعة "العظماء السبعة"، التي تضم أكبر شركات التكنولوجيا الأمريكية. ارتفع سهم آبل بنسبة 27% منذ بداية العام، متجاوزاً بذلك الارتفاع الذي حققه سهم إنفيديا بأكثر من الضعف. كما ارتفع سهم آبل بنسبة 3% خلال الشهر، مخالفاً بذلك الاتجاه الهابط لعدد من منافسيها. يعكس هذا التباين تزايد اهتمام المستثمرين بمتانة الميزانيات العمومية وقدرة الشركات على توليد التدفقات النقدية، في ظل ارتفاع الالتزامات الرأسمالية المرتبطة بتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. سجلت ألفابت تدفقات نقدية حرة سلبية بقيمة 9.1 مليار دولار خلال الربع الثالث، فيما بلغ عجز التدفقات النقدية الحرة لدى أمازون 42.4 مليار دولار خلال الاثني عشر شهراً الماضية، بالتزامن مع تسارع الإنفاق على البنية التحتية.
ومع استمرار ارتفاع تكاليف الاقتراض، اتجهت شركات تكنولوجيا كبرى بصورة متزايدة إلى أسواق الدين لتغطية العجز في تدفقاتها النقدية، بدلاً من الاعتماد حصراً على التمويل الناتج عن عملياتها التشغيلية. في المقابل، يُتوقع أن تواصل آبل تعزيز تدفقاتها النقدية الحرة، مما يمنحها مرونة مالية أكبر في وقت يواجه فيه القطاع فترة انتظار لتتضح خلالها العوائد التجارية للاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، ولا سيما الحلول الموجهة إلى الشركات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد