الذكاء الاصطناعي ينقذ الأدوية المتعثرة: "فورميشن بايو" تجمع 600 مليون دولار لتمويل الابتكار


هذا الخبر بعنوان "600 مليون دولار لإنقاذ الأدوية المتعثرة.. هل ينجح الذكاء الاصطناعي؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعتمد شركة التكنولوجيا الحيوية الرائدة "فورميشن بايو" (Formation Bio) على قوة الذكاء الاصطناعي لمواجهة أحد أكبر التحديات في قطاع صناعة الأدوية. وقد نجحت الشركة في جمع 600 مليون دولار لتأسيس صندوق استثماري مخصص لهذا الغرض. تتمحور استراتيجية الصندوق حول الاستحواذ على مركبات دوائية ومشاريع مبتكرة لم تكتمل مراحل تطويرها، ومن ثم توفير التمويل اللازم للأبحاث والاختبارات الضرورية لإنجازها، بدلاً من البدء في ابتكار أدوية جديدة من الصفر.
تراهن الشركة على أن الدمج بين التكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والإدارة الفعالة لعمليات التطوير، سيساهم في خفض تكاليف هذه البرامج الدوائية وزيادة فرص وصولها إلى مراحل متقدمة. وتختلف "فورميشن بايو" عن صناديق الاستثمار الجريء التقليدية، حيث تعمل كشركة تكنولوجيا حيوية تستفيد من التمويل والذكاء الاصطناعي لتطوير الأدوية. وتدعم الشركة مستثمرون كبار مثل "إيه 16 زد" (a16z)، و"سيكويا كابيتال" (Sequoia Capital)، و"ثرايف كابيتال" (Thrive Capital). وقد بلغت قيمة الشركة 1.7 مليار دولار في آخر جولة تمويل أُعلنت في عام 2024. يمنح هذا الصندوق الجديد الشركة القدرة على تمويل مشروعات دوائية إضافية دون الحاجة لإصدار أسهم جديدة أو تخفيف حصص المساهمين الحاليين. ويطمح الرئيس التنفيذي للشركة، بن ليو، إلى بناء كيان دوائي ضخم يضاهي شركات عالمية مثل "إيلي ليلي" (Eli Lilly) و"سانوفي" (Sanofi).
كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في خفض تكاليف تطوير الأدوية؟
تُعد التكلفة الباهظة لاختبار الأدوية على المرضى أحد أكبر العوائق. وتشير تقديرات الشركة إلى أن ما يقرب من نصف نفقات تطوير الدواء تذهب إلى منظمات الأبحاث التعاقدية (CROs) المتخصصة في تنظيم وإدارة التجارب السريرية. وتعتقد "فورميشن بايو" أن تطبيق التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في إدارة هذه العمليات يمكن أن يقلل الإنفاق بنسبة تتراوح بين 30% و50%، وذلك من خلال تقليل المهام الإدارية المتكررة، وتقليص العمالة الزائدة، والحد من الزيارات الميدانية غير الضرورية للتجارب.
ماذا يحدث للأدوية بعد تطويرها؟
تخطط الشركة لتحويل كل برنامج دوائي تستحوذ عليه إلى كيان مستقل، مما يتيح تطوير كل مشروع على حدة. وقد تقوم الشركة ببيع البرامج التي تظهر نتائج واعدة في مراحلها المبكرة لشركات الأدوية الكبرى، أو تحتفظ ببعضها لاستكمال تطويرها. يمثل هذا النموذج وسيلة لتقليل تكلفة تمويل المشاريع على المدى القصير، مع الحفاظ على خيارات الشركة مفتوحة للاحتفاظ بالأدوية التي ترى فيها إمكانيات نمو أكبر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد