هبوط وول ستريت العنيف: الذعر البيعي يعيد تسعير الأصول وسط مخاوف جيوسياسية


هذا الخبر بعنوان "أسبوع "البيع الهلعي" يعيد تسعير أصول وول ستريت والملاذات الآمنة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت بورصة وول ستريت حالة من الذعر المالي، حيث أغلقت تعاملاتها على تراجع جماعي حاد في مؤشراتها الرئيسية. قاد قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي هذا الهبوط، متأثراً بنتائج أعمال مخيبة للآمال لشركات التكنولوجيا الكبرى. ولم يقتصر الاضطراب على سوق الأسهم، بل امتد ليشمل أسواق الملاذات الآمنة كالذهب، الذي هبط بنسبة كبيرة، وكذلك سوق العملات المشفرة. في المقابل، ارتفعت أسعار النفط بفعل تصاعد المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
ناسداك يقود التراجع
تأثرت ثقة المستثمرين بتقارير الأعمال الفصلية، حيث قاد مؤشر ناسداك، الذي يضم أسهم التكنولوجيا، موجة الهبوط، مسجلاً أسوأ أداء يومي له منذ يونيو الماضي. جاء هذا التراجع نتيجة لعمليات تصفية واسعة للمراكز الاستثمارية في الشركات التي استفادت سابقاً من طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي. وشهدت السوق صدمة تاريخية مع انهيار سهم شركة إنتل بنسبة 28.58%، وهو أكبر هبوط يومي لها منذ عقود، بسبب بيانات مالية وتوقعات مستقبلية قاتمة، وتراجع هوامش الربحية، وضغوط مرتبطة بتباطؤ مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصية، وارتفاع تكاليف التشغيل وتحديات سلاسل الإمداد. لم تكن إنتل وحدها، بل امتدت الخسائر لتشمل شركات كبرى مثل أمازون وألفابت، مما أدى إلى تبخر مليارات الدولارات من القيمة السوقية لقطاع أشباه الموصلات والتقنية.
أزمة ثقة تتجاوز الأرقام الفصلية
كشفت الموجة البيعية في قطاع الذكاء الاصطناعي عن أزمة ثقة هيكلية لدى المستثمرين بشأن جدوى الإنفاق الرأسمالي الضخم على البنية التحتية ومراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي. بدأت المؤسسات المالية الدولية تطرح تساؤلات حول المدة الزمنية اللازمة لتحويل هذه الاستثمارات إلى أرباح ملموسة، بدلاً من الاعتماد على الوعود المستقبلية. أشارت تقارير من جولدمان ساكس ومورغان ستانلي إلى أن الأسواق دخلت مرحلة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد