الإمارات
اقتصاد

اختراق بينانس: أكبر سرقة رقمية في التاريخ وتداعياتها على سوق العملات المشفرة

2430 أكتوبر 2026 في 12:44 م0 مشاهدة
اختراق بينانس: أكبر سرقة رقمية في التاريخ وتداعياتها على سوق العملات المشفرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اختراق "بينانس".. التداعيات وكيف يمكن احتواء الضرر؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار الاختراق الذي تعرضت له منصة "بينانس"، أكبر بورصة للعملات المشفرة عالميًا، قلقًا واسعًا بين المحللين والمستثمرين بشأن التداعيات المحتملة وسبل احتواء الضرر الناجم عن هذه السرقة الرقمية التي تُعد الأكبر في التاريخ. يتجاوز النقاش مجرد الخسائر المقدرة بنحو 6.3 مليار دولار، ليمتد إلى تساؤلات جوهرية حول معايير الأمان في المنصات المركزية وآليات حماية أصول المستخدمين.

الأسواق تحت الضغط:

يرى جيفري كندريك، رئيس أبحاث الأصول الرقمية في "ستاندرد تشارترد"، أن التراجع في أسعار العملات المشفرة قد يستمر لفترة، وأن السوق لن تستقر إلا بعد الإفراج عن الأصول المجمدة وتوضيح تفاصيل الاختراق. في المقابل، لا يتوقع جيف كو، كبير المحللين في "فيا بي تي سي"، أن تسبب بتكوين المسروقة ضغوط بيع كبيرة، لكنه يشير إلى أن عملة "إيثر" قد تكون أكثر عرضة للضغوط نظرًا لسهولة غسل الأموال بها. ويستذكر كو أن الأسواق تعافت من اختراق منصة "بايبت" في عام 2025 في غضون أسابيع.

الرابح المحتمل:

يتوقع دامون شو، مؤسس شركة "1توكن"، أن يقلل المتداولون من استراتيجيات التداول بين المنصات وأن يخففوا من استخدام الرافعة المالية، مرجحًا أن تكون المنصات اللامركزية هي المستفيد الأكبر من هذا الوضع، مع انتقال جزء من التداول إليها.

هل تكفي الاحتياطيات؟

تعهدت يي هي، الرئيسة التنفيذية المشاركة لـ"بينانس"، بأن تتحمل المنصة جميع الخسائر. وكتب مؤسسها تشانغبينغ تشاو على منصة "إكس" أنه يتوقع تغطية كاملة لأموال المستخدمين. ومع ذلك، أشارت مجلة "فوربس" إلى أن صندوق الطوارئ لدى المنصة، البالغ حوالي 1.17 مليار دولار، يغطي ما يقارب 40% فقط من الأموال التي لا تزال بحوزة المهاجمين، على أن تغطي ميزانية المنصة الباقي. ورأت المجلة أن سرعة تجميد العملات المستقرة من قبل "تيثر" و"سيركل" كانت عاملًا حاسمًا في استعادة جزء كبير من الأموال.

جبهات متعددة للتحرك:

قال جوشوا تشو، الرئيس المشارك لجمعية "ويب 3" في هونغ كونغ، إن الحادث يفتح أربع جبهات للتحرك: جهات تنظيمية لحماية الجمهور، وأجهزة إنفاذ قانون لملاحقة الجناة، ودعاوى مدنية لاستعادة الأصول، وقطاع يطالب بتعاون أكبر مع الحكومات.

آخر التطورات:

أعلنت "بينانس" أنها بدأت استرداد الأصول المتضررة للمستخدمين، وتواصل العمل مع جهات إنفاذ القانون ومصدري العملات المستقرة وشركات تحليل "البلوك تشين" وشركائها في القطاع لاحتواء الضرر عبر تتبع وتجميد واسترداد المزيد من الأموال، مجددة التزامها بتغطية الخسائر. وأشارت "بينانس" إلى أن الاختراق بدأ على الأرجح من جهاز كمبيوتر محمول لأحد مهندسيها، دون توجيه اتهام رسمي لأي جهة. في المقابل، نسبت شركة "تي آر إم لابس" لتحليل "البلوك تشين" الهجوم إلى "تريدر ترايتور"، وهي وحدة اختراق يربطها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي مع كوريا الشمالية.

شارك الخبر: