قطر للطاقة تشتري الغاز الأمريكي كتحوط ضد إغلاق محتمل لمضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "الرئيس التنفيذي لـ"قطر للطاقة": نشتري الغاز الأمريكي لضمان الإيرادات حال إغلاق هرمز مجدداً" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، سعد بن شريده الكعبي، أن الشركة تقوم بشراء إمدادات طويلة الأجل من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة وموردين آخرين. تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الشركة لبناء مركز تحوط تجاري يعتمد على المتاجرة وفروق الأسعار، بهدف تأمين إيرادات في حال تعطل صادراتها عبر مضيق هرمز مستقبلاً. وبحسب ما نقلت وكالة "رويترز"، أشار الكعبي إلى أن الشركة تجري أيضاً محادثات مع موردين آخرين للغاز الطبيعي المسال بهدف تنويع مصادر الإمدادات وتعزيز قدرتها على مواجهة أي اضطرابات مستقبلية في الأسواق. وأوضح أن اتفاقيات شراء الغاز المسال من الولايات المتحدة تمثل جزءاً من خطة طوارئ طويلة الأجل لتوليد الإيرادات في حال إغلاق مضيق هرمز مجدداً، مؤكداً أن هذه الصفقات لا تتطلب إنفاقاً رأسمالياً وتُعد أقل تكلفة بكثير من الاستثمار في خطوط أنابيب جديدة أو وحدات إنتاج إضافية للغاز الطبيعي المسال. وتهدف زيادة مشتريات الغاز المسال إلى الاستفادة من الارتفاع المحتمل في الأسعار إذا تعرضت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز للتعطل، مع توقع تحقيق عوائد معقولة حتى في الظروف التشغيلية العادية.
وتتوقع الشركة توقيع مزيد من اتفاقيات شراء الغاز الطبيعي المسال طويلة الأجل مع الولايات المتحدة وموردين آخرين بحلول نهاية عام 2026، وذلك في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز المرونة التجارية وإدارة المخاطر المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية. وفي سياق متصل، أكد أن "قطر للطاقة" تستهدف الوصول إلى مستويات إنتاج أعلى بكثير من 7 ملايين طن سنوياً، مما يعكس توجه الشركة نحو توسيع نشاطها في سوق الغاز الطبيعي المسال وتعزيز قدرتها على الاستفادة من التغيرات في الأسعار والطلب العالمي.
وأكد الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة أن الشركة لم تلغِ أي مشروعات معلنة، وأن خطة رفع الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال إلى 142 مليون طن سنوياً لا تزال قائمة دون تغيير. وأوضح الكعبي أن قطر يمكنها استئناف إنتاج الغاز بالكامل خلال أسبوع من التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب، شريطة توفر السفن. وأشار إلى أن إصلاح وحدتي إنتاج تضررتا في الهجمات الإيرانية سيستغرق نحو 3 سنوات، مما سيؤدي إلى خسارة مؤقتة تبلغ 17% من الطاقة الإنتاجية للغاز المسال. وتستبعد الشركة مد خطوط أنابيب تتجاوز مضيق هرمز نظراً لمخاطر استهداف البنية التحتية في المنطقة، مؤكداً انفتاحها على التعامل مع مختلف الموردين، بمن فيهم شركة "فينتشر جلوبال"، واختيار من يقدم أفضل الشروط التجارية. وأشار إلى توقعات بعودة مشروع "بيرل" لتحويل الغاز إلى سوائل بحلول الربع الأول من عام 2027، كاشفاً عن عقد اجتماعين مع وزير البترول الإيراني بالوكالة خلال الأسبوعين الماضيين لبحث التعاون في قطاع النفط والغاز بعد الحرب.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد