الإمارات ترتقي بقدراتها في الذكاء الاصطناعي من خلال أسبوع "من الاتصال إلى الذكاء"


هذا الخبر بعنوان ""من الاتصال إلى الذكاء".. الإمارات تعزز قدراتها في الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل في دولة الإمارات فعاليات أسبوع بناء القدرات تحت شعار "من الاتصال إلى الذكاء"، والذي تنظمه هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية (تدرا) بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU). يهدف هذا الأسبوع، الذي يختتم فعالياته غداً الخميس، إلى تعزيز القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي وتحويل المعرفة التقنية إلى حلول عملية تخدم القطاعات الحيوية.
يجمع الحدث نخبة من القيادات وصناع القرار والخبراء والمتخصصين، بالإضافة إلى ممثلين عن الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والشركات الناشئة. يتضمن البرنامج بناء المعرفة، والتطبيق العملي، والحوار حول السياسات والحوكمة والمعايير المتعلقة بتطوير واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
يأتي تنظيم الأسبوع في إطار التعاون بين تدرا والاتحاد الدولي للاتصالات لدعم بيئة الذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام في دولة الإمارات. تُعد هذه البيئة منصة مشتركة للابتكار والتجريب، تتيح تطوير حلول الذكاء الاصطناعي واختبارها وتقييمها ضمن بيئة عملية تستند إلى المعايير والممارسات الدولية، مما يدعم الانتقال من الأفكار والنماذج الأولية إلى حلول قابلة للتوسع والتطبيق.
أكد ماجد سلطان المسمار، مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية (تدرا)، أن "المرحلة المقبلة من التحول الرقمي تتطلب الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى بناء القدرة الوطنية على تطويرها وتوظيفها وحوكمتها بكفاءة ومسؤولية".
جاهزية الحكومات والقطاعات الحيوية
وأوضح المسمار أن "بناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي لم يعد مساراً تدريبياً فحسب، بل أصبح عنصراً أساسياً في جاهزية الحكومات والقطاعات الحيوية للمستقبل". وأشار إلى أن الأولوية تنتقل اليوم من فهم هذه التقنيات إلى "امتلاك القدرة على تطويرها واختبارها وتوظيفها" لمعالجة تحديات واقعية وتحقيق أثر ملموس.
وأضاف: "من خلال شراكتنا مع الاتحاد الدولي للاتصالات، نعمل على بناء منظومة تجمع بين المعرفة والمهارات والتجريب والمعايير والحوكمة، بما يتيح للكفاءات الوطنية الانتقال من التعلم إلى التطبيق، ويسهم في تطوير حلول موثوقة ومسؤولة وقابلة للتوسع، تدعم تنافسية دولة الإمارات وريادتها في الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي".
استكشاف فرص توظيف الذكاء الاصطناعي
يتضمن أسبوع بناء القدرات مجموعة من البرامج والأنشطة المتخصصة التي تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي والحوار حول السياسات والحوكمة، مما يتيح للمشاركين استكشاف فرص توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات ومعالجة التحديات في عدد من القطاعات الحيوية.
يشهد الأسبوع أيضاً إطلاق "الهاكاثون" العالمي للذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام، الذي يوفر منصة لتطوير حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي لمعالجة تحديات واقعية في قطاعات تشمل الصحة والتعليم والاتصالات والخدمات الحكومية، بهدف تحويل الأفكار إلى نماذج وحلول عملية ذات أثر.
كما سيتم الإعلان عن مبادرات مرتبطة بتطوير النماذج اللغوية العربية وقواعد المعرفة المفتوحة، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجالات الذكاء الاصطناعي، مما يسهم في توسيع نطاق الابتكار وتبادل المعرفة والخبرات.
من المتوقع أن تسهم مخرجات الأسبوع في تطوير حالات استخدام وحلول عملية للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والمبتكرين. ويهدف ذلك إلى دعم تطوير الخدمات، ورفع كفاءة القطاعات المختلفة، وتعزيز مكانة دولة الإمارات في تطوير وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة ومستدامة.
تكنولوجيا
اقتصاد
تكنولوجيا
اقتصاد