بعد 20 عملية طي فقط.. شاشة "آيفون ديو" تنشق وتثير قلق المستخدمين عالمياً


هذا الخبر بعنوان "بعد 20 عملية طي.. تشققات بشاشة "آيفون ديو" تُثير ضجة عالمية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار إطلاق هاتف آبل الأول القابل للطي، "آيفون ديو"، بسعر 2000 دولار في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، حالة من القلق بين مستخدمي الشركة. فقد ظهرت تشققات في شاشة الهاتف بعد ساعات قليلة من الاستخدام، عند فتحه وغلقه.
تناقل مستخدمون على منصة "ريديت" صوراً لأجهزة متضررة، تظهر شقوقاً تمتد على طول المفصلة في منتصف الشاشة الداخلية، مصحوبة بخطوط بيضاء ساطعة وتغيرات في البكسلات على الجانب الأيمن. وتشير تقارير تقنية من مواقع عالمية متخصصة مثل "ذا فيرج" و"تومس غايد" و"سام موبايل" و"ماك رومرز" إلى أن هذه الأعطال ظهرت بعد ساعات قليلة من استلام الأجهزة، مما يثير مخاوف بشأن متانة الشاشة في هذه المرحلة المبكرة من طرح الجهاز.
من بين الحالات المسجلة، اشتكى مستخدم أسترالي من انكسار شاشة هاتفه بعد 6 ساعات فقط من الاستخدام، رغم فتحه وغلقه حوالي 20 مرة. وأوضح المستخدم أنه شعر بشيء أسفل الشاشة قرب المفصلة عند فتح الهاتف، قبل سماع صوت طقطقة وتفاجؤه بتشقق الشاشة على امتداد المفصلة، دون ملاحظة علامات واضحة على السطح الخارجي أو المفصلة تشير إلى تعرض الجهاز لضرر.
وفي حالة أخرى، أفاد مستخدم في دالاس بالولايات المتحدة بتعطل الشاشة قبل اكتمال إعداد الهاتف، بعد ملاحظته زيادة في مقاومة المفصلة خلال عمليات الطي الأولى، تلتها سماع صوت فرقعة. ونشر موقع "ماك رومرز" صوراً لشاشات هاتف "آيفون ديو" بها كسور في الصين، مع ترجيحات بأن آبل تقوم بجمع الأجهزة المتضررة لدراسة نقاط الضعف والحد من المشكلات المستقبلية.
أبلغ مستخدمون آخرون عن تشققات وتغيرات في ألوان الشاشة وظهور خطوط سوداء قرب منطقة الطي. وأشار أحدهم إلى مشاهدته جهازاً يتعطل داخل متجر لآبل قبل إتمام إعداده.
ذكر مستخدم أسترالي آخر أن آبل عرضت استبدال هاتفه، لكنه واجه صعوبات مع خدمة العملاء تتطلب دفع ثمن الجهاز البديل مقدماً، دون تحديد موعد لوصوله. وقرر المستخدم التوجه مباشرة إلى متجر الشركة واستبدال الجهاز المعطل بآخر جديد، وفق روايته المنشورة على "ريديت".
على الرغم أن الشكاوى تشير إلى نمط متشابه في موضع الضرر، إلا أنها لا تكفي حتى الآن لتحديد حجم المشكلة في الأسواق التي بيع فيها الهاتف. ولم ترد آبل على طلب "ذا فيرج" للتعليق بشأن الشكاوى المتداولة، كما لم تصدر الشركة أي توجيهات رسمية حول المشكلة.
لم تقتصر المخاوف على شكاوى المستخدمين، بل أظهر اختبار أجراه صانع المحتوى التقني زاك نيلسون، المعروف باسم "جيري ريغ إيفريثينغ"، نقاط ضعف محتملة في المفصلة والشاشة الداخلية. خلال الاختبار، تسرب الغبار والرمل إلى أجزاء من المفصلة، وواجه الجهاز صعوبات في الإغلاق الكامل. كما أدى اختبار الانحناء إلى ظهور خطوط خضراء على الشاشة الداخلية، التي توقفت في النهاية عن الاستجابة للمس.
أظهر الاختبار أيضاً اختلافاً في مقاومة الخدوش بين الشاشتين؛ حيث تحملت الشاشة الخارجية المحمية بطبقة "سيراميك شيلد 2" الخدوش بشكل أفضل، بينما ظهرت علامات على الشاشة الداخلية عند مستويات أقل من مقياس صلابة موس. وعلى الرغم من حصول الهاتف على تصنيف "IP68" لمقاومة الغبار، إلا أن الغبار تسرب إلى المفصلة عبر عدة نقاط دخول، مما أضعف المغناطيسات المصممة لإبقاء الهاتف مغلقاً.
روجت آبل سابقاً بأن شاشتها القابلة للطي الأولى هي أفضل عناصر الهاتف بين جميع أجهزتها. وتزامن إطلاق "آيفون ديو" مع إصدار آبل لمجموعة من وثائق الدعم الخاصة بميزات اللمس وحل مشاكل المفصلات.
لكن الشكاوى تسلط الضوء أيضاً على أهمية خدمات ما بعد البيع في سوق الهواتف القابلة للطي، حيث يمكن أن يؤدي تلف الشاشة الداخلية إلى تكاليف إصلاح مرتفعة مقارنة بالأجهزة التقليدية. وتشير التقارير إلى أن الضمان المحدود لمدة عام لدى آبل يفترض أن يغطي العيوب الناتجة عن الاستخدام العادي. وتتيح الشركة عادةً فترة إرجاع محددة للمشتريات، تختلف بحسب السوق وشروط البيع، مما يتطلب مراجعة شروط الضمان والاسترداد المحلية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا