الإمارات
تكنولوجيا

الإمارات تتصدر دول العالم في تبني الذكاء الاصطناعي بنسبة تتجاوز 70 بالمئة

2411 أكتوبر 2026 في 07:59 ص0 مشاهدة
الإمارات تتصدر دول العالم في تبني الذكاء الاصطناعي بنسبة تتجاوز 70 بالمئة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإمارات تتصدر العالم في تبني الذكاء الاصطناعي بـ70%" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

واصلت دولة الإمارات خلال عام 2026 توسيع نطاق استخدامات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الحكومية والاقتصادية، مع التركيز على تطوير الخدمات، ورفع كفاءة إدارة الموارد، وتأهيل القوى العاملة، وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة في قطاعات التعليم والصحة والنقل.

وبحسب وكالة أنباء الإمارات "وام"، تصدرت الدولة العالم في تبني الذكاء الاصطناعي بنسبة بلغت 70.1% بين السكان في سن العمل خلال الربع الأول من عام 2026، وذلك وفقاً لتقرير انتشار الذكاء الاصطناعي الصادر عن "مايكروسوفت". وبذلك تصبح الإمارات أول اقتصاد عالمياً يتخطى حاجز 70%، مقارنة بمستويات تقل عن 10% في مناطق واسعة من العالم. وشهدت الدولة خلال العام الجاري إطلاق العديد من المشاريع والمبادرات الهادفة لتوسيع استخدام هذه التقنيات، إلى جانب تطوير البنية الرقمية والمهارات والأطر التنظيمية.

وفي إطار التحول الحكومي، أطلقت الإمارات مشروع "الذكاء الاصطناعي المساعد" بهدف تحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة خلال عامين إلى نماذج ذاتية التنفيذ والقيادة، مع اعتماد أطر موحدة للتنفيذ والحوكمة. كما أعلنت عن إنشاء "الهيئة الاتحادية للذكاء الاصطناعي والبيانات" بهدف توحيد منظومة البيانات والذكاء الاصطناعي والحكومة الرقمية على المستوى الوطني. وفي إمارة أبوظبي، يتواصل العمل بخطى حثيثة للتحول إلى حكومة تعتمد بالكامل على الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027، وذلك عبر مبادرات تشمل برنامج "إيه آي نيتف"، الذي يستهدف تدريب 20 ألف موظف حكومي بحلول نهاية عام 2026، وذلك بالتعاون مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وشركة "أوبن إيه آي"، وشركة "مايكروسوفت". كما أطلقت دبي برنامجاً لتطوير الخدمات الحكومية بالذكاء الاصطناعي المساعد، وأطلقت الشارقة برنامجاً لتسريع التحول الحكومي، في حين اعتمدت عجمان برنامجاً للذكاء الاصطناعي ومرجعاً مفاهيمياً لتنظيم استخدامه في الجهات الحكومية.

وفي قطاع التعليم وسوق العمل، أطلقت وزارة التربية والتعليم "البرنامج الوطني لصقل مهارات الذكاء الاصطناعي للمعلمين" على مستوى الدولة، بالتوازي مع إطلاق مبادرات تعليمية في كل من أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان. وشملت برامج التدريب التخصصي للعام الدراسي 2026-2027 أكثر من 24 ألف معلم وقيادي مدرسي واختصاصي، إلى جانب توفير برامج متخصصة لتنمية المهارات الرقمية لدى الطلبة والخريجين.

أما في القطاع الصحي، فقد شهدت تطبيقات الذكاء الاصطناعي توسعاً ملحوظاً في مجالات التشخيص، وتحليل الصور الطبية، والتنبؤ بالمضاعفات، وعلوم الجينوم، والطب الدقيق. وقد استعرضت "قمة أبوظبي 2026" أحدث التطبيقات المتعلقة بتطوير الأدوية والأنظمة السريرية والصحة الرقمية. وأعلنت دائرة الصحة في أبوظبي عن إنشاء أول شبكة جراحية ذكية من نوعها عالمياً لربط غرف العمليات ضمن بنية رقمية موحدة، بينما طورت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية مشروع "مستقبل التصوير الطبي: من الاكتشاف إلى التنبؤ". وامتدت هذه التطبيقات لتشمل الخدمات الصحية في دبي والشارقة وعجمان، بالتزامن مع تطوير المعايير والأطر التنظيمية المرتبطة باستخدام التقنيات الحديثة.

وفيما يتعلق بمهارات المستقبل والنقل، ركزت المبادرات الاتحادية والمحلية على تطوير الكفاءات في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأمن السيبراني، مع ربط برامج التدريب باحتياجات الوظائف المستقبلية. وفي قطاع النقل، توسعت أبوظبي ودبي في استخدام التقنيات الذكية لإدارة الحركة المرورية وتخطيط شبكات المواصلات، في حين عززت الشارقة حلول النقل الذكي. وأطلقت عجمان فعالية "هاكاثون مستقبل النقل 2026"، والذي أسفر عن ابتكار مشاريع تشمل منظومة نقل مدعومة بالذكاء الاصطناعي الوكيل ومنصة متطورة لدعم اتخاذ القرار، بينما تواصل الجهات الحكومية تطوير أطر الحوكمة والأمن والجاهزية الرقمية وتأهيل الكوادر البشرية.

شارك الخبر: