الإمارات
تكنولوجيا

ترمب يفرض مصطلح "الذكاء الفائق" ويلوح بـ"العداوة" لمن يخالفه وسط تحركات لاحتواء المخاطر

249 أكتوبر 2026 في 07:55 ص0 مشاهدة
ترمب يفرض مصطلح "الذكاء الفائق" ويلوح بـ"العداوة" لمن يخالفه وسط تحركات لاحتواء المخاطر

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الذكاء الفائق أو العداوة".. ترامب يرفع سقف المواجهة وفريقه يتحرك للاحتواء" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن رفض اعتماد مصطلح "الذكاء الفائق" بدلاً من "الذكاء الاصطناعي" سيضع المستخدمين في خانة "الأعداء"، من دون الكشف عن العواقب المحتملة لذلك. وجاء في منشور لدونالد ترامب على منصته تروث سوشال أن البيت الأبيض يعتبر كل من يستمر في استخدام التسمية القديمة للذكاء الاصطناعي بدلاً من المصطلح الجديد والدقيق "الذكاء الفائق" بمثابة عدو.

وكان دونالد ترامب قد طرح هذه التسمية للمرة الأولى خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الشهر الماضي، معتبرًا أن المصطلح الجديد يبدو أفضل بشكل ملحوظ. وفي أواخر شهر سبتمبر (أيلول)، أصدر الرئيس ترامب أمراً تنفيذياً يقضي بإلزام المؤسسات التابعة للحكومة الأمريكية بتبني مصطلح "الذكاء الفائق". ورغم تعذر فرض هذا المصطلح على القطاع الخاص، بادرت بعض الشركات إلى اعتماده، أبرزها مجموعة "ميتا" بإدارة مارك زوكربيرغ، إلى جانب استخدام إيلون ماسك له في منشوراته على منصة "إكس". ويعكس هذا الجدل أبعاداً سياسية، إذ يدافع دونالد ترامب بقوة عن هذه التقنية لتحسين صورتها وسط مخاوف متزايدة حول أمن أنظمة الذكاء الاصطناعي والتوسع في مراكز البيانات داخل الولايات المتحدة.

وفي سياق متصل، يستعد أربعة من كبار أعضاء فريق العمل الخاص بالذكاء الاصطناعي الذي شكله ترامب للاجتماع خلال الأسبوع القادم. ويهدف هذا الفريق إلى رسم استراتيجية إدارة ترامب تجاه هذه التكنولوجيا في ظل انتشارها السريع والمخاوف المرتبطة بمخاطرها. وأوضح كوبور أن شركات الذكاء الاصطناعي مطالبة بتحمل مسؤولياتها والتعامل بجدية مع مخاوف الأمن والثغرات، لافتاً إلى أن المجموعة ستصدر ميثاقاً يحدد أهدافها ومسؤولياتها عقب اجتماعها الأول المكتمل الأعضاء، بمشاركة عدد يتراوح بين أربعة وخمسة موظفين بدوام كامل.

وأضاف كوبور أنه سيركز جهوده على التواصل مع قطاعات خارج مجال التكنولوجيا، تشمل الخدمات المصرفية والرعاية الصحية والمرافق العامة، لتقييم تأثير الذكاء الاصطناعي على أمنها السيبراني. وفي ظل تصاعد القلق العام داخل الولايات المتحدة بشأن تركز قدرات تطوير التقنية بيد جهات محددة، أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس ونُشر يوم الأربعاء أن غالبية الناخبين الأمريكيين يعتبرون أن إدارة ترامب والكونغرس لا يتعاملان بالقدر الكافي من الجدية مع مخاطر الذكاء الاصطناعي، مؤكدين دعمهم لفرض لوائح تنظيمية جديدة للتقنية. يذكر أن الفريق يرאסه جاي كلايتون، ويضم في عضويته كلًا من كوبور، ورئيس لجنة التجارة الفيدرالية أندرو فيرجسون، ومسؤول التكنولوجيا في وزارة الدفاع إميل مايكل.

شارك الخبر: