الإمارات
تكنولوجيا

OpenAI تقتحم سوق الذكاء الاصطناعي منخفض التكلفة بنماذج قرار مبتكرة

2425 أكتوبر 2026 في 10:48 ص0 مشاهدة
OpenAI تقتحم سوق الذكاء الاصطناعي منخفض التكلفة بنماذج قرار مبتكرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""OpenAI" تدخل سوق نماذج الذكاء الاصطناعي منخفضة الكلفة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت شركة OpenAI الأمريكية واجهة برمجة تطبيقات القرارات الخاصة بها على نطاق واسع، لتعلن دخولها بقوة إلى مجال متنامٍ يقدم حلول ذكاء اصطناعي سريعة وبتكلفة منخفضة. وقد ساهم هذا التطور في رفع القيمة السوقية لشركة Typeface الناشئة، مطورة واجهة "جيف" (Jive)، إلى 7.6 مليار دولار.

وفقًا لموقع "تك كرانش" (TechCrunch)، فإن نموذج "جيف" الذي طورته Typeface قد أسس فئة جديدة من نماذج التعلم العميق التي تعمل كمصنفات فائقة القدرة. تتميز هذه النماذج بقدرتها على اتخاذ قرارات سريعة عند تزويدها بمجموعة من الخيارات، مع تقديم مؤشر لدرجة الثقة في كل قرار.

أدرك مطورو البرمجيات بسرعة أن هذه النماذج، المعروفة بنماذج اتخاذ القرار أو "نماذج النظام الأول" (System 1 models)، يمكن أن تحل محل نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) في العديد من مهام العمل، موفرةً أداءً أسرع بكثير وتكلفة أقل بشكل ملحوظ.

صرح نيكنج هاندا (Nikunj Handa)، مدير منتجات واجهات برمجة التطبيقات في OpenAI، بأن زملاءه أبدوا حماساً كبيراً عند اطلاعهم على نموذج "جيف"، مشيرين إلى وجود "مليون حالة استخدام محتملة" لهذا النوع من النماذج. وسارع فريقه إلى تطوير نسخة منافسة، حيث قام بإعادة تهيئة النموذج "شات جي.بي.تي لونا" (ChatGPT-Luna) بدلاً من بناء نموذج مخصص لاتخاذ القرار من الصفر، وذلك لتعزيز سرعة الوصول إلى القرار وخفض التكلفة.

أوضح هاندا أن الميزة الرئيسية لواجهة برمجة تطبيقات القرارات هي السرعة، حيث تم تقليص زمن الاستجابة من نطاق يتراوح بين ثانية وثلاث ثوانٍ إلى ما بين 100 و180 مللي ثانية فقط. وأضاف أنه على الرغم من إمكانية تدريب نماذج مستقبلية لتكون أكثر كفاءة في هذا الجانب، إلا أن نموذج "لونا" الحالي يؤدي المهمة على أكمل وجه.

أعلنت OpenAI عن واجهة برمجة تطبيقات اتخاذ القرار في 29 سبتمبر، قبل إتاحتها لجميع العملاء. كما أضافت الشركة أنماطاً جديدة لمعالجة الصوت والصور إلى النسخة المتاحة للجمهور، وعملت على خفض زمن الاستجابة عالمياً من خلال التوزيع الاستراتيجي جغرافياً لموارد الاستدلال الخاصة بنماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها.

شارك الخبر: