موسم الزيتون في أربع دول عربية: تباين لافت في حجم الإنتاج ومخاوف متواصلة من تذبذب الأسعار


هذا الخبر بعنوان "موسم الزيتون في 4 دول عربية.. تباين في الإنتاج ومخاوف من قفزات الأسعار" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد كل من الأردن وسوريا وفلسطين ولبنان لاستقبال موسم جديد لقطاف الزيتون، وسط تفاوت واضح في توقعات الإنتاج وحجم الصادرات والأسعار، وذلك بعد موسم سابق شهد تراجعاً ملحوظاً في بعض البلدان، بالتزامن مع تأثيرات النزاعات المسلحة والتقلبات المناخية وارتفاع تكاليف الإنتاج على هذا القطاع الزراعي الحيوي في المنطقة.
في الأردن، يأتي موسم 2026 محاملاً بآمال التعافي بعد انخفاض إنتاج زيت الزيتون في عام 2025 إلى 16,342 طناً مقارنة بـ 35,828 طناً في عام 2024، مسجلاً تراجعاً بنسبة 54.4% بحسب دائرة الإحصاءات العامة. وأوضح نقيب أصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون تيسير النجداوي لموقع 24 أن التقديرات الأولية تشير إلى بلوغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي نحو 30 ألف طن، بينما تقدر حاجة السوق المحلية ما بين 25 و28 ألف طن، وهو ما قد يحقق فائضاً يتيح فرصة لإعادة التصدير. ويذكر أن الأردن لجأ سابقاً إلى الاستيراد، ومنه تونس، لتغطية عجز المعروض المحلي.
أما في سوريا، فتتوقع وزارة الزراعة السورية قفزة كبيرة في إنتاج ثمار الزيتون لعام 2026 ليصل إلى نحو 954.7 ألف طن، مقارنة بنحو 412 ألف طن في الموسم السابق بزيادة تتجاوز 130%، بينما يتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون 190.9 ألف طن. وتتصدر محافظة حلب قائمة المحافظات المنتجة تليها إدلب وطرطوس واللاذقية، ورغم الوفرة المرتقبة، يواجه القطاع تحديات تتعلق بتكاليف الإنتاج واجتياز فحوص الجودة دولياً.
وفي فلسطين، تتوقع وزارة الزراعة الفلسطينية إنتاج 21 ألف طن من زيت الزيتون خلال عام 2026 مقابل 7.3 آلاف طن في 2025. وفي الوقت الذي يقدر فيه الاستهلاك المحلي بين 15 و15.5 ألف طن، تواجه جهود الإنتاج والتصدير قيوداً مشددة بسبب عوائق وصول المزارعين لأراضيهم واعتداءات المستوطنين، فضلاً عن خسائر متراكمة في القطاع منذ عام 2023.
وفي لبنان، يشير المجلس الدولي للزيتون إلى أن الإنتاج يقدر بنحو 19.5 ألف طن لموسم 2025-2026 مقارنة بـ 19 ألف طن في الموسم الذي سبقه. ومع ذلك، سجلت الصادرات اللبنانية هبوطاً بنسبة 53.7% خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026 لتصل إلى 2,575 طن، متأثرة بارتفاع تكاليف الشحن وصعوبة الوصول إلى بساتين الجنوب.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد