بعد البقاء في الأسواق الناشئة.. البورصة المصرية ترسم خططاً واعدة لتعزيز حضورها العالمي


هذا الخبر بعنوان "بعد قرار "فوتسي راسل".. البورصة المصرية تستهدف تعزيز حضورها عالمياً" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، أن خروج مصر من قائمة المراقبة لدى فوتسي راسل يمثل شهادة ثقة جديدة في متانة السوق وقدرتها على مواجهة التحديات والمتغيرات العالمية. وأبقت مؤسسة فوتسي راسل مصر ضمن فئة الأسواق الناشئة الثانوية، وذلك بعد استيفائها الحد الأدنى المطلوب من الأوراق المالية المؤهلة وفق البيانات حتى يونيو 2026، وهو ما يعكس تنامي قاعدة الشركات المدرجة القادرة على تلبية المعايير الدولية.
وأشار إلى أن السوق المصرية واجهت خلال السنوات الماضية مجموعة من التحديات والمتغيرات التي شكلت اختباراً حقيقياً لقدرتها على الصمود وتحمل الضغوط، معتبراً أن هذه الظروف قدمت نموذجاً عملياً لكيفية استجابة الأسواق للأزمات والتكيف مع التغيرات. وأكد أن هذه القدرة تمثل أحد العوامل المهمة التي يعتمد عليها المستثمرون الدوليون في تقييم جاذبية الأسواق ومتانتها في مواجهة الصدمات.
ولفت رضوان إلى أن السوق المصرية تتمتع بقاعدة قوية ومتنوعة من الشركات المدرجة التي تختلف من حيث الأحجام والقطاعات ونماذج الأعمال، مشيراً إلى نجاح عدد متزايد منها في استيفاء المعايير الدولية وتجاوزها. وفي هذا السياق، اعتبر أن نجاح ثلاث شركات مصرية كبرى في استيفاء متطلبات فئة الشركات متوسطة القيمة السوقية يمثل تطوراً مهماً، وتضم هذه الشركات البنك التجاري الدولي (CIB)، ومجموعة طلعت مصطفى، والمصرية للاتصالات.
ووصف رئيس البورصة المصرية رفع مصر من قائمة المراقبة بأنه محطة مهمة في مسار تطوير سوق المال، مشدداً على أن العمل سيستمر لتعميق السوق وتعزيز قدرتها التنافسية، وتوسيع قاعدة المستثمرين، وزيادة حضور الشركات المصرية المدرجة على المستوى الدولي عبر توسيع المنتجات والخدمات المالية وتطوير آليات التداول.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد