الإمارات
تكنولوجيا

تقاطع السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي.. تحديات جديدة تواجه قطاع الطاقة العالمي

247 أكتوبر 2026 في 11:49 ص0 مشاهدة
تقاطع السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي.. تحديات جديدة تواجه قطاع الطاقة العالمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي.. سباق متسارع على الطاقة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتشمل البنية التحتية لقطاعات ناشئة، وفي مقدمتها شحن السيارات الكهربائية، الذي يتحول من مجرد خدمة لتزويد المركبات بالطاقة إلى منظومة تعتمد على البيانات والتنبؤ وإدارة الطلب. ومن قلب هذا التحول، يتحدث رافيكيرن أنسوامي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة نوموسيتي تكنولوجي بالهند وتعمل في 26 دولة حول العالم في مجال برمجيات إدارة شحن السيارات الكهربائية، من بينها الإمارات والسعودية.

إذ يتقاطع نشاط شركته اليوم عند ثلاثة قطاعات تشهد نمواً متسارعاً، وهي التنقل الكهربائي، والذكاء الاصطناعي، والطاقة، فماذا قال عن مستقبل هذه القطاعات؟ خلال فعاليات آي إيفريثينج أبوظبي، في دورته الأولى المقامة في 6 و7 أكتوبر (تشرين الأول) بمركز أدنيك أبوظبي.

من السائق إلى شبكات الشحن، يقول أنسوامي إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتدخل في مراحل متعددة من منظومة شحن السيارات الكهربائية. فعلى مستوى السائق، يمكن استخدام وكلاء صوتيين لمساعدته عند حدوث مشكلة أثناء عملية الشحن، وإبلاغه بأي خلل قد يطرا. أما على مستوى مشغلي شبكات الشحن، فيمكن للذكاء الاصطناعي تحليل حركة الأشخاص والسيارات، للمساعدة في تحديد المواقع الأكثر ملاءمة لتركيب محطات جديدة، إضافة إلى التنبؤ باحتياجات الشبكة الكهربائية، ومساعدة مشغليها على حماية المحولات والمحطات الفرعية.

لكن يبدو أن التحول يفرض نفسه بقوة أكبر خلال السنوات المقبلة، إذ يرى أنسوامي أن السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي قد يصبحان منافسين على الطاقة المتاحة نفسها، ما يجعل إدارة الطلب على الكهرباء أكثر أهمية مع توسع كلا القطاعين. وبحسب وكالة الطاقة الدولية، استهلكت السيارات الكهربائية نحو 250 تيراواط/ساعة من الكهرباء عالمياً في 2025، ومن المتوقع أن يتجاوز استهلاكها 1,500 تيراواط/ساعة بحلول 2035. وفي المقابل، تتوقع الوكالة أن يتضاعف استهلاك مراكز البيانات تقریباً إلى نحو 945 تيراواط/ساعة بحلول 2030.

شارك الخبر: