عودة إيلون ماسك إلى واشنطن عبر بوابة البنتاغون: هل هي شراكة اقتصادية أم نفوذ سياسي؟


هذا الخبر بعنوان "عودة ماسك.. ورقة اقتصادية أم دعاية انتخابية؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك للعودة إلى دوائر صنع القرار في واشنطن، وذلك بعد نحو عام على انتهاء مهمته السابقة في إدارة الرئيس دونالد ترامب. جاء ذلك بعد إعلان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث عن اختيار ماسك للمشاركة في قيادة مشروع ميريديان المخصص لاستشراف شكل الحروب والتقنيات العسكرية المستقبلية.
وأوضح هيغسيث أن اختيار ماسك جاء إلى جانب بالمر لاكي مؤسس شركة أندوريل للصناعات الدفاعية، ونيوت غينغريتش رئيس مجلس النواب الأمريكي الأسبق، للمشاركة في قيادة المشروع تحت إشراف إميل مايكل المسؤول التكنولوجي في وزارة الدفاع الأمريكية. ووفقاً لمذكرة صادرة عن الوزارة، فقد مُنح الفريق مدة 120 يوماً لدراسة ساحات القتال المستقبلية وتحديد الأسلحة والتقنيات اللازمة للقوات الأمريكية.
وتتزامن هذه التطورات مع تكثيف ماسك لأنشطته السياسية لدعم الحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر 2026، حيث أنفقت لجنة العمل السياسي التابعة له مبالغ طائلة لدعم مرشحين جمهوريين، في وقت تتقاطع فيه هذه المسارات مع المصالح التجارية لشركاته مثل سبيس إكس التي ترتبط بعقود حكومية وأمنية مع واشنطن.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد