الإمارات
سياسة

قمة العشرين في ميامي: هل يلبي فلاديمير بوتين دعوة دونالد ترامب المرتقبة؟

2427 سبتمبر 2026 في 08:27 ص3 مشاهدة
قمة العشرين في ميامي: هل يلبي فلاديمير بوتين دعوة دونالد ترامب المرتقبة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل يلبّي بوتين دعوة ترامب لحضور قمة العشرين؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت الدعوة التي وجهتها الولايات المتحدة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمشاركة في قمة مجموعة العشرين المقررة في ميامي خلال ديسمبر المقبل، تساؤلات واسعة حول احتمالية حضوره شخصياً، وسط استمرار الحرب في أوكرانيا والتعقيدات المستمرة في العلاقات بين واشنطن وموسكو.

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء الماضي، أن الولايات المتحدة دعت بوتين لحضور اجتماع مجموعة العشرين، حيث قد يُعقد لقاء مرتقب مع الرئيس دونالد ترامب، بعد آخر اجتماع جمعهما في ألاسكا العام الماضي. وفي حال قبل فلاديمير بوتين الدعوة، فستكون هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها القمة منذ عام 2019، بعد تغيبه بسبب جائحة كورونا وقبل اندلاع الحرب على أوكرانيا في عام 2022.

وتحظى قمة العشرين بأهمية بالغة كونها تستحوذ على أكثر من نصف حجم التجارة العالمية، وتشهد عادة محادثات ثنائية بين قادة العالم. وفي السياق، لم يحسم الكرملين موقفه النهائي، حيث أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا مستمرة في مشاركتها الفعالة في نشاط مجموعة العشرين وجميع محافلها، معرباً عن تقدير بلاده للدعوة دون الإفصاح عن قرار الحضور.

من جانبه، أشار المحلل السياسي حسن الخالدي، في حديث لـ"24"، إلى أن الدعوة تحمل أبعاداً استراتيجية تعكس رغبة واشنطن في إبقاء قنوات التفاهم المباشر مفتوحة مع الكرملين. وبين أن فرص حضور فلاديمير بوتين شخصياً ترتبط بمدى نضج التوافقات المسبقة حول ملف أوكرانيا وتوفير الضمانات الأمنية، مؤكداً أن مجرد مناقشة الدعوة يمنح الطرفين مساحة للمناورة ودفع مسار التهدئة، بينما يبقى خيار إرسال وفد رسمي السيناريو الأسهل في حال الغياب.

تأتي هذه التطورات بينما تسعى إدارة دونالد ترامب لدفع مسار التفاوض بغية إنهاء الحرب في أوكرانيا، بعد تعثر الجهود السابقة. وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا تستهدف تسوية سلمية حقيقية وليست مجرد هدنة مؤقتة. ويذكر أن موسكو اعتمدت منذ عام 2022 صيغة "المشاركة الإنابية" عبر إرسال وفود برئاسة وزير الخارجية سيرغي لافروف إلى قمم بالي 2022، ونيودلهي 2023، وريو دي جانيرو 2024، وجوهانسبرغ 2025.

شارك الخبر: