كيف تُربك الشراكة بين بكين وطهران حسابات واشنطن في قمة ترامب وشي؟


هذا الخبر بعنوان "قمة واشنطن.. كيف تُربك شراكة "بكين وطهران" حسابات أمريكا؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شكل الملف الإيراني حضوراً خفياً "تحت الطاولة" في القمة الأمريكية-الصينية التي عُقدت في واشنطن الخميس، إلى جانب قضايا جيوسياسية خلافية أخرى بين قطبي العالم. وكشف السفير الأمريكي لدى بيكين ديفيد بيردو أن الرئيس دونالد ترامب طلب صراحة من نظيره الصيني شي جين بينغ وقفا فوريا لأي مساعدات تقدمها الصين لإيران.
وأكد بيردو في مقابلة مع شبكة سي إن بي سي أن واشنطن أوضحت لبكين بشكل قاطع رفضها المطلق لأي دعم لإيران، سواء كان مباشرا أو غير مباشر في مجالات التسليح والاستخبارات. وأشار إلى أن واشنطن فصلت بين الملف الإيراني وقضية تايوان، مؤكدا وجود إشارات إيجابية تدل على استجابة الجانب الصيني.
في المقابل، دعت وسائل إعلام رسمية صينية إلى التهدئة، مبينة أن الرئيس شي حثّ ترامب على العودة لخطوات التهدئة ودعم المسار السياسي للوصول إلى اتفاق نووي شامل، ومؤكدا حرص الصين على استمرار حوار السلام.
وتتزايد المخاوف الأمريكية من تزويد الصين لإيران بأنظمة دفاع جوي وقطع غيار للطائرات المسيرة، فضلا عن الاستعانة بصور وإحداثيات عالية الدقة من أقمار اصطناعية تجارية صينية لرصد واستهداف حاملات طائرات أمريكية. ووفق تقارير استخباراتية نقلتها شبكة سي إن إن الأمريكية، فإن الدعم الاستخباراتي الصيني ساهم في تمكين إيران من تهديد السفن في مضيق هرمز وشن ضربات دقيقة، منها استهداف قاعدة أمريكية في الأردن في يوليو(تموز) أسفرت عن مقتل ثلاثة عسكريين أمريكيين.
وتشكل الشراكة الاقتصادية والعسكرية والاستخباراتية بين بيكين وطهران عقبة رئيسة أمام جهود واشنطن لعزل إيران، حيث تعتمد طهران على المبيعات النفطية والتبادل التجاري مع بكين لتخفيف حدة العقوبات الأمريكية، وسط ترقب دولي لرد واشنطن ومساعي الوساطة القطرية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد