استثمارات ضخمة.. الصين تعيد رسم خريطة صناعة الرقائق الإلكترونية عالمياً وتتجاوز القيود


هذا الخبر بعنوان "بانفاقات مليارية.. الصين تغير خريطة صناعة الرقائق في العالم" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نجحت الصين في إعادة تشكيل خريطة صناعة الرقائق على مستوى العالم، وذلك بفضل استثمار عشرات المليارات من الدولارات في تطوير مشاريع نوعية نجحت في كسر القيود المفروضة عليها. وفي شهر يوليو (تموز) الماضي، برزت شركة تشانج شين ميموري تكنولوجي (سي.إكس.إم.تي) كواحدة من أبرز شركات صناعة رقائق الذاكرة المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، لتتخجاوز قيمتها السوقية كبرى شركات النفط والبنوك العامة.
وشهد سعر سهم الشركة قفزة كبيرة بلغت 466% بعد طرحه العام الأولي، مسجلاً بذلك ثالث أكبر طرح عام أولي عالمياً لهذا العام، خلف شركتي "سبيس إكس" الأمريكية و"إس.كيه هاينكس" الكورية الجنوبية. وتأتي هذه التطورات امتداداً لمسيرة طويلة بدأت عقب إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة عام 1979، عندما كانت الصين تعتمد على الأساليب اليدوية في تصنيع الدوائر المتكاملة وتخضع لحظر تصدير التكنولوجيا الغربية.
وعلى مدار العقود التالية، واجهت بكين تحديات كبيرة وتمكنت جاراتها مثل اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان من التقدم في هذا القطاع، بينما ظلت الصين تعتمد على الاستيراد لتغطية نحو 85% من احتياجاتها من أشباه الموصلات. ورغم تعثر بعض مشروعات مبادرة "صنع في الصين 2025" وظهور قضايا فساد وإفلاس شركة تسينجهوا يونيجروب لأشباه الموصلات، إلا أن العامين الأخيرين شهدا تحولاً دراماتيكياً.
فقد أصبحت رقائق الذكاء الاصطناعي التي تنتجها شركة هواوي الصينية قادرة على تدريب نماذج اللغة المعقدة وتشغيل السيارات ذاتية القيادة والروبوتات الشبيهة بالبشر. وفي تحليل نشرته وكالة بلومبرغ، أشارت الخبيرة إيفا دو إلى أن هذه الإنجازات تثبت قدرة الصين على بناء صناعة محلية مستدامة لأشباه الموصلات المتقدمة، مستفيدة من السياسات الصناعية الفعالة ووجود قاعدة عملاء قوية وملتزمة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
اقتصاد
تكنولوجيا