كوريا الجنوبية تتحدى توجيهات ترامب وتؤكد المضي قدماً في المناورات العسكرية المشتركة في موعدها


هذا الخبر بعنوان "سيؤول ترفض "تقليص" ترامب: المناورات مع واشنطن مستمرة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الإثنين، أن المناورات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة ستُنفذ في موعدها المحدد، وذلك على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيه وزير الدفاع بيت هيغسيث للعمل على تقليص حجم المشاركة الأمريكية فيها، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية "أ ف ب". وفي رد رسمي على منشور الرئيس الأمريكي، صرح متحدث باسم الوزارة بأن سيؤول "ستمضي قدماً كما هو مقرر ومعلن"، وذلك خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 27 أغسطس (آب) 2026.
من جانبه، أوضح ترامب عبر منصته للتواصل الاجتماعي أنه أصدر تعليمات صريحة بتقليص حجم التدريبات المشتركة، معبراً عن استيائه من موافقة الولايات المتحدة السابقة على المشاركة فيها. واعتبر أن هذه المناورات لا تقتصر على كونها مكلفة فحسب، بل إنها توجه أيضاً "إشارة غير لائقة وعدائية تماماً" تجاه كوريا الشمالية، مسلطاً الضوء في الوقت ذاته على علاقته الجيدة مع زعيمها كيم جونغ أون. كما ربط ترامب هذا القرار بالموقف الصادر عن سيؤول بخصوص إيران، مشيراً إلى أن الرئيس الكوري الجنوبي رفض مقترحاً أمريكياً كان يهدف إلى الانضمام لجهود نزع السلاح النووي.
وفيما يتعلق بتفاصيل هذه التدريبات، فمن المقرر أن تقام مناورات "درع الحرية أولتشي 2026" بمشاركة نحو 18 ألف جندي كوري جنوبي، استناداً إلى ما ذكرته وكالة رويترز. وستشمل التدريبات عمليات ميدانية للتعامل مع الطائرات المسيّرة، وتعطيل إشارات نظام تحديد المواقع العالمي، فضلاً عن التصدي للهجمات السيبرانية، وذلك في إطار جهود التكيف مع القدرات العسكرية المتطورة لكوريا الشمالية. حتى الآن، لم يصدر أي رد من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأمريكية على الطلبات المتعلقة بالحصول على تفاصيل إضافية بشأن طلب ترامب تقليص التدريبات العسكرية.
وفي السياق ذاته، تواصل بيونغيانغ توجيه الانتقادات الدورية للمناورات المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، معتبرة إياها بمثابة تحضيرات لغزو أراضيها. وكانت كوريا الشمالية قد قامت بإطلاق صاروخ باليستي الأربعاء الماضي من ساحلها الشرقي باتجاه بحر اليابان، وذلك بعد إطلاق صاروخ باليستي قصير المدى في السادس من أغسطس، بحسب وكالة رويترز. وبحسب مسؤولين عسكريين أمريكيين نقلت عنهم رويترز، فإن القوات الكورية الشمالية التي شاركت بالقتال إلى جانب روسيا في حرب أوكرانيا قد اكتسبت خبرات ميدانية هامة في مجالات استخدام الطائرات المسيّرة، والحرب الإلكترونية، والعمليات السيبرانية، وهو ما يرفع من مستوى وأهمية التدريبات المشتركة بالنسبة لكل من سيؤول وواشنطن.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد