الإمارات
تكنولوجيا

استثمار بمليار دولار.. أبوظبي تطلق مشروعاً طموحاً لتصنيع 50 قمراً اصطناعيّاً للذكاء الاصطناعي

2410 سبتمبر 2026 في 09:58 ص1 مشاهدة
استثمار بمليار دولار.. أبوظبي تطلق مشروعاً طموحاً لتصنيع 50 قمراً اصطناعيّاً للذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ضمن مشروع بمليار دولار.. الإمارات تصنع 50 قمراً للذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تخطو أبوظبي خطوات متقدمة نحو حقبة جديدة في قطاع الفضاء من خلال تصنيع أقمار اصطناعية متطورة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر إنتاج كوكبة تضم 50 قمراً ضمن مشروع "الطائر – الجيل الجديد". ويقود هذا المشروع المشترك شركتا "مارلان سبيس" الإماراتية و"لوفت أوربيتال"، باستثمار ضخم يبلغ مليار دولار في فرنسا، حيث أُعلن عن المشروع وتوقيعه اليوم الأربعاء خلال "القمة الدولية للفضاء" في باريس بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على أن تتولى "أوربت ووركس" عمليات التصنيع في منشأتها الواقعة بمنطقة "كيزاد" في أبوظبي.

وبدأ بالفعل إنتاج الدفعة الأولى المكونة من 10 أقمار في أبوظبي، مع ترقب إطلاق أول قمر اصطناعي مزود بالذكاء الاصطناعي في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، لتتوالى مراحل المشروع الذي يستهدف في مرحلته الأولى إطلاق 50 قمراً اصطناعيّاً. وتجدر الإشارة إلى أن شركة "أوربت ووركس" أُسست في عام 2024 كثمرة تعاون مشترك بين "مارلان سبيس" و"لوفت أوربيتال" لتتخذ من أبوظبي مقراً رئيسياً لها لتصميم واختبار وتشغيل أنظمة الأقمار الصناعية.

وتتميز أقمار "الطائر – الجيل الجديد" بدمجها بين تقنيات التصوير البصري والراداري، وأجهزة الاستشعار المتقدمة، فضلاً عن الاتصال الدائم وقدرات الحوسبة المتقدمة على متن الأقمار نفسها. وتمكن هذه الإمكانيات الفريدة من تحليل البيانات المرصدة بشكل مباشر في المدار وإرسال التنبيهات خلال ثوانٍ معدودة، متجاوزة الحاجة إلى إرسال الصور الخام للأرض لمعالجتها، ومن أبرز التطبيقات العملية للمشروع مراقبة الأنشطة البحرية، رصد حرائق الغابات، إدارة الكوارث، وتأمين البنية التحتية الحيوية والموانئ لخدمة الجهات الحكومية والسيادية والعملاء التجاريين حول العالم.

وفي سياق متصل، أعلنت شركة "العالمية القابضة" أمس الثلاثاء عن عزم شركتها التابعة والمملوكة بالكامل "إنترناشيونال تيك جروب إس بي إل إل سي" استكمال إجراءات الاستحواذ على حصة أغلبية تبلغ 80% في شركة "مارلان هولدينغ آر إس سي ليمتد" المالكة لـ"مارلان سبيس". وأكد الدكتور حمد الله محب، الرئيس التنفيذي لشركتي "مارلان سبيس" و"أوربت ووركس"، أن مشروع "الطائر – الجيل الجديد" يساهم في تحول دور الإمارات من مستهلك لخدمات الأقمار الاصطناعية إلى مزود رئيسي لها، فضلاً عن تطوير الخبرات الهندسية وسلاسل التوريد المحلية.

ويحظى المشروع بدعم مجموعة من الشركاء الدوليين البارزين، حيث تشارك شركة "ميسترال" الفرنسية بنماذج الذكاء الاصطناعي التشغيلية على متن الأقمار، وتنضم شركة "بلاك سكاي" الأمريكية لتوفير التصوير البصري عالي الدقة، بينما تم اختيار شركة "مايا سبيس" كشريك تفضيلي للإطلاق، وتساهم شركة "لوفت أوربيتال" بالبنية التحتية ومنصات الأقمار وبرمجيات تشغيل الكوكبات الفضائية.

شارك الخبر: