الإمارات
سياسة

برلين تطالب كييف بمضاعفة صفقات التسلح لدعم قطاع الدفاع الألماني

249 سبتمبر 2026 في 10:22 ص1 مشاهدة
برلين تطالب كييف بمضاعفة صفقات التسلح لدعم قطاع الدفاع الألماني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ألمانيا تدعو أوكرانيا لتعزيز شراء السلاح الألماني" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أوكرانيا إلى زيادة حجم مشترياتها من شركات الصناعات الدفاعية الألمانية، وذلك ضمن أطر التعاون الدفاعي المشترك بين الجانبين، مع تأكيده في الوقت ذاته على تواصل الدعم الألماني لكييف. وفي تصريحات أدلى بها عبر بودكاست "رونتسايمر"، صرح فاديفول قائلاً: "في الوقت الراهن لا نُبدي رضا تاما عن حجم الطلبات الواردة إلى ألمانيا، ومن هذا المنطلق وجهنا الدعوة للحكومة الأوكرانية من أجل مراجعة الموقف والعمل على تطويره نحو الأفضل".

وخلال حواره مع نائب رئيس تحرير صحيفة "بيلد"، بول رونتسايمر، أشار وزير الخارجية إلى أن ألمانيا باتت الداعم الأبرز لأوكرانيا بالمجمل، ومن المنطقي أن تجني قطاعات الدفاع الألمانية ثمار هذا الوضع. كما لفت فاديفول إلى أنه نقل هذه المطالبة شخصياً للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارته الأخيرة، مُبيناً بالقول: "نحن نقف إلى جانبكم ونقدم لكم المساندة، غير أنه يجب علي أيضاً توضيح الأمر لدافعي الضرائب الألمان، والحد الأدنى المطلوب هو إشراك صناعة الدفاع الألمانية في كافة عمليات توريد العتاد".

وتأتي هذه الدعوة الصادرة عن فاديفول في مسعى ألماني رامٍ لتدعيم القدرات الدفاعية للبلاد، متزامنة مع استمرار تقديم الإسناد العسكري لأوكرانيا، إذ يرى الوزير أن توطيد أواصر التعاون بين الطرفين سيعود بالنفع عليهما عبر سد احتياجات أوكرانيا العسكرية واستغلال إمكانيات وخبرات قطاع التصنيع العسكري الألماني. وأكد الوزير أن هذا التعاون بدأ يحقق نتائجه الملموسة عبر بروز شركات ناشئة واتاحة مجالات أوسع لا سيما في قطاع الطائرات المسيرة، مضيفاً أن ألمانيا تستفيد بدورها من الدروس الميدانية التي خلفتها الحرب في أوكرانيا.

وفي السياق ذاته، يرى الوزير أن توظيف تلك الخبرات الميدانية يسهم في دعم الأمن القومي الألماني، مع تأكيده على ضرورة مراعاة الأبعاد الاقتصادية لمصالح بلاده، مضيفاً: "من المش مشروع كلياً أن نحدد مصالحنا وأن نكفل تحقيقنا للفائدة من وراء ذلك". يذكر أن أوكرانيا تخوض حرب دفاع عن نفسها بوجه الحرب الروسية منذ تزيد عن أربعة أعوام ونصف العام، متلقية الدعم المالي والتسليحي من شركائها في الغرب، ومع انحسار الدعم الأمريكي في فترة ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تصاعد الثقل الملقى على عاتق الدور الأوروبي، وتحديداً ألمانيا، في مساندة كييف التي تُعد من أهم الداعمين الأوروبيين لها في وقت تسعى فيه برلين لرفع كفاءة قطاعها الصناعي الدفاعي وطاقتها الإنتاجية تماشياً مع التحولات الأمنية بالقارة الأوروبية منذ اندلاع الصراع الروسي الأوكراني.

شارك الخبر: