تصاعد جرائم السطو على المنازل الفاخرة يثير ذعر الأثرياء في منطقة بحيرة جنيف


هذا الخبر بعنوان "لصوص المنازل الفاخرة يثيرون القلق بين أثرياء جنيف" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواجه منطقة بحيرة جنيف في سويسرا تزايداً ملحوظاً في عمليات اقتحام المنازل الفاخرة واستهداف سكانها الأثرياء، مما أثار مخاوف عميقة بشأن أمن واحدة من أبرز الملاذات العالمية للأثرياء، ودفع السلطات إلى تشديد الرقابة على الحدود مع فرنسا. وتتضمن هذه الجرائم، المعروفة باسم "هوم جاكينغ"، اقتحام منازل مأهولة وتهديد السكان وإشهار الأسلحة أحياناً، قبل الاستيلاء على الساعات والمجوهرات والأموال والمقتنيات الثمينة، ثم الفرار عبر الحدود إلى فرنسا.
واستهدفت العصابات، وفقاً لصحيفة "فاينانشال 타يمز" (ملاحظة: تمت كتابتها بالعربية كصحيفة فاينانشال تايمز)، مصرفيين ومديري شركات ومتداولي سلع وأفراداً من ذوي الثروات الكبيرة. وقالت فلورنس بيتشار-ناربيل، عضو برلمان "كانتون فو"، إن هذا النوع من الجرائم أصبح أكثر تنظيماً وشيوعاً، محذرة من تأثيره في جاذبية سويسرا للأثرياء والشركات الأجنبية. وسجلت جنيف 18 عملية سطو على المنازل العام الماضي، مقارنة بـ15 عملية في العام السابق وفقاً لبيانات الشرطة. ومن بين أبرز الضحايا بطل العالم السابق في سباقات الفورمولا 1 أربع مرات، آلان بروست، الذي تعرض منزله قرب مدينة نيون للاقتحام في مايو (أيار)، حيث أصيب أحد أفراد أسرته بجروح طفيفة في الرأس، بينما أُجبر فرد آخر على فتح خزنة تحتوي على مقتنيات ثمينة.
وربطت شرطة جنيف بعض هجمات العام الماضي بعصابات منفصلة من جنوب فرنسا، مشيرة إلى ارتباط 4 صرب و7 فرنسيين يقيمون في منطقة مارسيليا بتلك العمليات. وأوضحت الشرطة أن أفراد العصابات يدرسون ضحاياهم بعناية مستخدمين مواقع التواصل الاجتماعي لجمع معلومات تساعدهم في تقدير ثروات المستهدفين وعاداتهم. وفي ظل هذه التطورات، تدرس السلطات في جنيف زيادة أعداد أفراد الشرطة وإجراء عمليات تفتيش عند المعابر الحدودية، بينما لجأت بعض المناطق مثل بلدية فاندوفر لتعزيز أمنها الخاص عبر تركيب كاميرات مراقبة وقارئات آلية للوحات السيارات.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة