الإمارات
تكنولوجيا

اتهامات أمريكية لشركات صينية بسرقة تقنيات الذكاء الاصطناعي قبيل القمة المرتقبة

249 سبتمبر 2026 في 09:58 ص1 مشاهدة
اتهامات أمريكية لشركات صينية بسرقة تقنيات الذكاء الاصطناعي قبيل القمة المرتقبة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قبل لقاء ترامب وشي.. "سرقة" الذكاء الاصطناعي تشعل جبهة جديدة بين أمريكا والصين" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد الولايات المتحدة لفتح جبهة جديدة في سباق التكنولوجيا المتقدمة مع الصين، وذلك قبيل أسابيع قليلة من اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ. يأتي ذلك بعد توجيه واشنطن اتهامات رسمية لشركات صينية بنسخ تقنيات أمريكية بصورة ممنهجة وعلى نطاق واسع، مما يضيف ملفاً بالغ الحساسية إلى طاولة المفاوضات بين أكبر اقتصادين على مستوى العالم.

وأفادت وكالة "رويترز" بأن مسؤولين أمريكيين في أجهزة إنفاذ القانون والاستخبارات وجهوا اتهامات إلى 6 شركات صينية، تشمل "DeepSeek" و"Moonshot AI" و"Alibaba"، بالاعتماد على مخرجات نماذج أمريكية بهدف تسريع وتيرة تطوير أنظمتها الخاصة وخفض تكاليف التدريب. وبحسب الادعاءات الأمريكية، استهدفت هذه العمليات نماذج طورتها شركات بارزة مثل "Anthropic" و"OpenAI" و"Google" و"SpaceX"، مشيرة إلى أن هذه الأنشطة تمت على الأرجح بعلم مباشر من الحكومة الصينية، في الوقت الذي لم يصدر فيه أي تعليق فوري من السفارة الصينية في واشنطن.

وتتمحور هذه الاتهامات حول تقنية تُعرف باسم "التقطير"، وهي أسلوب يعتمد على استخدام مخرجات نموذج ذكاء اصطناعي كبير ومتقدم من أجل تدريب نموذج أصغر حجماً وأقل تكلفة. ورغم أن هذه التقنية تُستخدم بشكل مشروع في الأبحاث الأكاديمية، إلا أن السلطات الأمريكية تؤكد أن الشركات الصينية استغلتها بطريقة موجهة لاستخلاص قدرات مملوكة للنماذج الأمريكية المتقدمة.

وفي بيان تحذيري مشترك، أكد كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن القومي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية أن حجم العمليات يتجاوز الاستخدام المعتاد، معتبرين أن "التقطير" تحول إلى عنصر رئيسي في تطوير بعض النماذج الصينية. وأشارت شبكة "CNN" إلى اعتماد هذه الشركات على شبكة من الوسطاء تُعرف باسم "محطات التحويل" للالتفاف على القيود الجغرافية وشروط الاستخدام وحواجز الحماية التي تفرضها الشركات الأمريكية.

وتكشف الأرقام المسجلة عن حدة المنافسة، إذ اتهمت شركة "أنثروبيك" ثلاثة مختبرات صينية بتنفيذ حملة واسعة لاستخراج قدرات نموذجها المسمى "Claude" عبر أكثر من 16 مليون تفاعل باستخدام نحو 24 ألف حساب احتيالي. وترى السلطات الأمريكية أن القضية تتعدى نطاق حقوق الملكية الفكرية، لتصل إلى استخدام هذه الممارسات في تعزيز قدرات يمكن توظيفها عسكرياً وفي شن هجمات سيبرانية.

ومع تطور الأبعاد الأمنية لهذه الخلافات، لوّح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بإمكانية فرض عقوبات على الشركات الصينية المتورطة في سرقة الملكية الفكرية، مؤكداً أن خيار العقوبات وإدراج الكيانات على القوائم المقيدة مطروح بجدية. وتتزامن هذه التطورات مع زيارة شي جين بينغ المرتقبة إلى الولايات المتحدة في أواخر شهر سبتمبر (أيلول)، بينما يستعد الجانبان لمناقشة قضايا سلامة الذكاء الاصطناعي في حوار منفصل.

شارك الخبر: