الإمارات
سياسة

منتدى هيلي 2026 يؤكد ضرورة منع فرض السيطرة على نقاط الاختناق البحرية وحماية حرية الملاحة

249 سبتمبر 2026 في 08:08 ص1 مشاهدة
منتدى هيلي 2026 يؤكد ضرورة منع فرض السيطرة على نقاط الاختناق البحرية وحماية حرية الملاحة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""منتدى هيلي".. أهمية منع أي طرف من فرض سيطرة على "نقاط الاختناق" البحرية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اختتمت فعاليات "منتدى هيلي 2026" في أبوظبي، حيث شهد اليوم الختامي مناقشات موسعة حول تحولات البيئة الأمنية الإقليمية والدولية، وتطورات المشهد الإيراني وأمن مضيق هرمز، إلى جانب التحديات الجديدة المرتبطة بمكافحة الإرهاب وتمويله، والشراكة الاستراتيجية بين الخليج وأوروبا، وأهمية بناء شبكات علاقات قائمة على الثقة.

وتطرق المشاركون إلى تطورات المشهد الإيراني وانعكاساته الإقليمية والدولية، مع التركيز على مستقبل مضيق هرمز والاتفاق النووي ضمن جلسة جانبية تحمل شعار "ارتدادات مستقبل إيران على المنطقة والعالم". وأشار الدكتور خالد الجابر، المدير العام لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في قطر، إلى أن "الوساطة هي الحل الأكثر واقعية وعملية بالنظر إلى ارتفاع كلفة التصعيد"، معرباً عن أمله في التوصل إلى اتفاق يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز. ومن جهته، قال دوغلاس سيليمان، سفير الولايات المتحدة السابق لدى العراق، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن لديه هدف استراتيجي محدد في بداية الحرب، مرجحاً أن يستقر موقفه الحالي عند ضمان إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين حرية مرور الملاحة الدولية عبره، والتوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي.

وفي جلسة جانبية أخرى بعنوان "العالم اليوم: ما بين نقاط الاختناق والحصار"، خلص المشاركون إلى أن المعطيات الجغرافية وعلاقات الاعتماد لم يطرأ عليها تحول جوهري، لكن المتغير الأساسي هو مستوى الثقة في القدرة على إدارة المخاطر المرتبطة بنقاط الاختناق الاستراتيجية. وأكدت الدكتورة لي تشن سيم، أستاذ مساعد في جامعة خليفة، وزميل مشارك بمعهد الشرق الأوسط في الولايات المتحدة، على ضرورة توسيع نطاق التنويع ليشمل الانتشار الجغرافي للأصول الاقتصادية الخليجية ومصادر عوائدها وتعدد الممرات التجارية. كما تناولت الجلسة أهمية منع الحكومات لإيران والحوثيين وأي طرف آخر من فرض سيطرة فعلية على نقاط الاختناق البحرية عبر وسائل لا تصل إلى حد الحرب، مثل تطبيق سياسات انتقائية للسماح بعبور السفن التجارية أو منعها.

وفيما يخص بناء العلاقات، ركزت جلسة رئيسة حملت عنوان "دور القوى الوسطى في نظام عالمي متصدع" على أهمية تنويع الشراكات وبناء علاقات قائمة على الثقة لتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية والصمود. وقال كارل بيلدت، رئيس الوزراء ووزير الخارجية السويدي السابق، إن الدول بحاجة لبناء شبكات علاقات قائمة على الثقة للتعامل مع نظام عالمي تتزايد تهديداته. وبدوره، أكد فوك يريميتش، وزير الخارجية الصربي السابق، أن الاستقلالية الاستراتيجية ترتكز على تنويع شبكة العلاقات الموثوق بها وتجنب الانخراط في حروب الآخرين وترسيخ علاقات حسن الجوار.

شارك الخبر: