الإمارات
تكنولوجيا

ثورة في عالم النقل: شركات السيارات الكبرى تعيد محركات البنزين لحل أزمة الشحن

247 سبتمبر 2026 في 07:13 ص1 مشاهدة
ثورة في عالم النقل: شركات السيارات الكبرى تعيد محركات البنزين لحل أزمة الشحن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السيارات الكهربائية تعود إلى البنزين.. ماذا يحدث؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه شركات سيارات كبرى نحو حلول غير تقليدية للتغلب على مخاوف المستهلكين المرتبطة بنفاد شحن بطاريات السيارات الكهربائية، وذلك من خلال دمج محرك يعمل بالبنزين ليعمل كمولد كهربائي احتياطي. وفي هذا السياق، تخطط شركات مثل "هيونداي" و"فورد" و"ستيلانتس" لطرح مركبات كهربائية ممتدة المدى والمعروفة اختصارًا بـ "EREV". هذه السيارات تعتمد في المقام الأول على الطاقة الكهربائية، مع وجود محرك بنزين لا يتصل بالعجلات بشكل مباشر، بل يقتصر دوره على تشغيل مولد لإعادة شحن البطارية وقت الحاجة.

وتستعد شركة "ستيلانتس" لإطلاق هذه التكنولوجيا الحديثة في السوق الأمريكية عبر سيارة "Jeep Grand Wagoneer" خلال الفترة القادمة من العام الحالي أو مطلع العام المقبل، تتبعها شاحنة "Ram 1500 REV" التي تشير التوقعات إلى قدرتها على قطع مدى يبلغ حوالي 690 ميلًا، وهو ما يعادل ضعف المدى المعتاد للعديد من السيارات الكهربائية الحالية في الولايات المتحدة. ومن جانبها، أعلنت "هيونداي" في أواخر شهر آب (أغسطس) أن الجيل القادم من طراز "Santa Fe" سيتوفر بنسخة ممتدة المدى بحلول عام 2027 بمدى يقدر بنحو 600 ميل، إضافة إلى نية علامتها الفاخرة "Genesis" تقديم طراز مشابه.

أما شركة "فورد"، وبعد التراجع عن خططها السابقة الخاصة بالشاحنة الكهربائية "F-150 Lightning"، فإنها تعتزم إعادة إحياء الطراز نفسه ولكن بنظام دفع كهربائي ممتد المدى. وتجدر الإشارة إلى أن السيارات الكهربائية والهجينة تستحوذ على نسبة 30% من إجمالي المبيعات بحلول عام 2026 وفقًا لموقع 24.

وتتميز سيارات "EREV" عن المركبات الهجينة القابلة للشحن التقليدية في تصميمها الذي يركز على العمل كسيارات كهربائية أولًا، حيث لا يوجد اتصال ميكانيكي بين محرك البنزين والعجلات. ويساعد هذا النظام السائقين على الاحتفاظ بتجربة القيادة الكهربائية وخصائص التسارع الفوري مع تجنب الحاجة إلى بطاريات ضخمة للغاية، مما يوفر حلًا عمليًا للرحلات الطويلة ومهام سحب الأحمال الثقيلة التي تعد من التحديات الكبرى للمركبات الكهربائية.

ورغم هذه المزايا، تواجه هذه التقنية تحديًا يتعلق بمدى قبول المستهلكين لمنظومة تجمع بين الدفع الكهربائي والاحتراق الداخلي. ويرى محللون مثل إيفان دريوري، مدير الأبحاث في موقع "إدموندز"، أن إضافة هذه التكنولوجيا تخلق طبقة إضافية من التعقيد تتطلب جهودًا توعوية كبيرة للمستهلكين، لا سيما في السوق الأمريكية التي لا تزال تفتقر إلى الفهم الكامل للسيارات الهجينة القابلة للشحن. وتأتي هذه التحولات في وقت تعيد فيه الشركات تقييم استراتيجيات التحول الكامل، متأثرة بتراجع مبيعات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة بعد إلغاء بعض الحوافز وتغير السياسات التنظيمية.

وفي المقابل، تحظى هذه التقنية بشعبية واسعة في السوق الصينية التي تُعد من الأسواق الرائدة في قطاع المركبات الكهربائية، حيث تقدم شركات مثل "فورد" و"جنرال موتورز" طرازات بهذه التقنية هناك. ويرى الخبراء أن هذه المركبات قد تمثل حلًا مناسبًا للشاحنات الكبيرة والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، رغم احتمالية أن تأتي بتكلفة أُعْلَى مقارنة بالسيارات التقليدية أو حتى بعض الأنواع الكهربائية بالكامل.

شارك الخبر: