انهيار قياسي في شعبية ترامب على وقع الأزمات الاقتصادية وتداعيات حرب إيران


هذا الخبر بعنوان "حرب إيران والاقتصاد يدفعان شعبية ترامب إلى أدنى مستوى" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعاً غير مسبوق لتصل إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق، وذلك وفقاً لاستطلاع جديد أجزلته صحيفة "فاينانشال تايمز". كشف الاستطلاع عن تصاعد حالة الاستياء والغضب بين الناخبين بسبب أسلوب إدارته للاقتصاد وتفاقم أزمة تكاليف المعيشة.
وقبل أقل من شهرين على موعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني)، أظهرت نتائج أحدث استطلاع وطني نفذته شركة "فوكال داتا" أن 33% فقط من الناخبين المسجلين يبدون تأييدهم لأداء دونالد ترامب رئيساً، مسجلاً بذلك أدنى نسبة منذ إطلاق هذا الاستطلاع في مايو (أيار)، وبتراجع بلغ 3 نقاط مئوية مقارنة بالشهر الماضي.
كما انخفض معدل التأييد للرئيس الأمريكي بين الناخبين الجمهوريين بنحو نقطتين مئويتين ليبلغ 72%، وهو أيضاً أدنى مستوى تسجله استطلاعات الصحيفة حتى الآن. وأوضحت المؤشرات أن تزايد نظرة التشاؤم لدى الناخبين تجاه الوضع الاقتصادي وتكاليف المعيشة هو السبب الرئيسي خلف هذا الانخفاض، حيث رفضت الأغلبية العظمى من المشاركين سياساته المرتبطة بالتجارة والتعريفات الجمركية.
وتتزامن هذه النتائج مع عجز الإدارة الأمريكية عن إنهاء النزاع مع إيران، والذي تسبب خلال النصف الأول من العام الجاري في صعود تكاليف الاقتراض وأسعار الوقود والسلع الاستهلاكية داخل الولايات المتحدة. وفي هذا السياق، بلغ سعر الديزل في السوق الأمريكية مستوى قياسياً وصل إلى 5.85 دولار للغالون الواحد، بحسب جمعية السيارات الأمريكية "AAA"، مما ينذر بموجة تضخمية جديدة تهدد أكبر اقتصاد عالمي.
وفي ظل سعي الجمهوريين للحفاظ على أغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ خلال استحقاق نوفمبر، تثير هذه الأرقام قلقاً بالغاً في البيت الأبيض. وعلى الرغم من غياب اسم دونالد ترامب عن أوراق الاقتراع، إلا أن انتخابات التجديد النصفي تُعتبر بمثابة استفتاء شعبي مباشر على قيادته.
وأشار نحو ثلثي الناخبين إلى أن المسار الاقتصادي يتجه نحو الوجهة الخاطئة، في حين أكد 57% منهم أن أوضاعهم المالية ازدادت سوءاً في عهد ترامب. وفي ملف التجارة الخارجية، أبدى 56% من الناخبين المسجلين، من ضمنهم أغلبية المستقلين وثلث الجمهوريين، رفضهم لقرار فرض تعريفات جمركية نسبتها 50% على سلع كندية بقيمة 20 مليار دولار، وهو ما قابلته أوتاوا بإجراءات انتقامية مماثلة.
وفي محاولة لحشد التأييد، يتصدر دونالد ترامب مؤتمراً تعقده اللجنة الوطنية الجمهورية في دالاس بولاية تكساس. غير أن الاستطلاع أظهر أن هذه الخطوة ربما تؤتي نتائج عكسية، حيث يرى 46% من الناخبين أن حضور ترامب يصعب مهمة مرشحي الحزب الجمهوري في الكونغرس. وفي المقابل، يواصل الحزب الديمقراطي تقدمه في نوايا التصويت بفارق 7.5 نقاط مئوية.
وعلى صعيد الدعم المالي للحملات، خصصت لجنة العمل السياسي "Maga Inc" مبلغ 10 ملايين دولار لصالح إعلانات داعمة لمرشح الحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ عن ولاية تكساس كين باكستون في مواجهة الديمقراطي جيمس تالاريكو.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد