كيف أصبحت الإمارات نموذجاً عالمياً رائداً في قطاع الذكاء الاصطناعي والسيادة الرقمية؟


هذا الخبر بعنوان "معادلة السيادة الرقمية.. كيف صاغت الإمارات نموذجاً عالمياً لإنتاج الذكاء الاصطناعي؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الخارطة التكنولوجية العالمية إعادة تشكيل متسارعة برزت فيها دولة الإمارات كواحدة من القوى الرقمية الصاعدة، ليس فقط كمستهلك للمنتجات فائقة الذكاء، بل كصانع ومطور ومستثمر رئيسي في البنية التحتية السيادية للمستقبل. ولم يكن التحول التنموي نتيجة قرارات مرحلية، بل جاء انعكاساً لمسار تراكمي بدأ منذ مطلع الألفية الحالية مع التأسيس المبكر للحكومة الإلكترونية والذكية، وتطور لاحقاً إلى بناء قطاع تكنولوجي متكامل قادر على منافسة العواصم التقنية التقليدية في الغرب والشرق على حد سواء.
وتكشف لغة المؤشرات الصادرة عن المعاهد الدولية المتخصصة عن حجم القفزة النوعية التي سجلتها الدولة في هذا المضمار؛ إذ يظهر تقرير انتشار وتبني الذكاء الاصطناعي الصادر عن معهد اقتصاد الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع كبريات الشركات التقنية، أن الإمارات اعتلت المرتبة الأولى عالمياً في معدل انتشار واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بين السكان في سن العمل بنسبة قياسية بلغت 70.1%.
وفي سياق القراءة التحليلية لهذه الإنجازات الرقمية، يأتي تأكيد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، أن الريادة العالمية التي حققتها الإمارات في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي هي ثمرة رؤية مبكرة وعمل متواصل بدأ قبل عقدين من الزمن، مشيراً إلى أن الدولة ترى اليوم ثمار هذه المسيرة الملهمة في الصدارة العالمية.
كما أشار مؤشر ستانفورد الدولي للذكاء الاصطناعي إلى أن معدل تركز المواهب والعلماء المتخصصين في هذا القطاع داخل دولة الإمارات قد نما بنسبة مذهلة بلغت 121%، بينما حلت الإمارات في المرتبة الثانية عالمياً في صافي تدفق واستقطاب العقول والكوادر المتخصصة بالذكاء الاصطناعي بالنسبة لعدد السكان وفقاً لبيانات شبكة لينكد إن.
تكنولوجيا
اقتصاد
تكنولوجيا
اقتصاد