الإمارات
سياسة

دونالد ترامب يعتبر نفسه "أعظم رئيس أمريكي" والمؤرخون يخالفونه الرأي تماماً

244 سبتمبر 2026 في 10:10 ص2 مشاهدة
دونالد ترامب يعتبر نفسه "أعظم رئيس أمريكي" والمؤرخون يخالفونه الرأي تماماً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب يرى نفسه "أعظم رئيس أمريكي".. ماذا يقول المؤرخون؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وضع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نفسه في صدارة أعظم رؤساء الولايات المتحدة، متفوقاً على جورج واشنطن، وأبراهام لينكولن، وفرانكلين روزفلت. وبحسب صحيفة "الغارديان"، جاءت تقييمات المؤرخين والأكاديميين على النقيض تماماً من رؤية ترامب لنفسه.

في أحدث استطلاع لـ"مشروع العظمة الرئاسية"، حل ترامب في المرتبة الأخيرة بين 45 رئيساً، بمتوسط 10.92 نقطة من 100، مقابل 93.87 نقطة للينكولن الذي تصدر التصنيف. وتشير الصحيفة إلى أن "استطلاعاً أجرته جامعة سيينا عام 2022، وشمل تقييم 45 رئيساً أمريكياً، وضع ترامب في المرتبة 43، متقدماً فقط على جيمس بيوكانان وأندرو جونسون". كما حل في المرتبة الأخيرة في فئتي النزاهة والذكاء، وفقاً لتقييم باحثين متخصصين في شؤون الرئاسة الأمريكية.

يشير خبراء إلى أن النظرة السلبية لأداء ترامب لا تقتصر على الأكاديميين الديمقراطيين، إذ أظهرت النتائج أن الباحثين الذين يعرّفون أنفسهم كمحافظين أو جمهوريين قيموا ترامب أيضاً بصورة متدنية. وفي المقابل، دافع "البيت الأبيض" عن الرئيس الأمريكي، مؤكداً أنه سيكون أكثر القادة نجاحاً وتأثيراً في التاريخ الأمريكي الحديث، ومشدداً على تركيزه على تحقيق ما وصفه بـ"أمريكا أقوى وأكثر ازدهاراً".

وتتابع "الغارديان" أن المؤرخين يرون أن الحكم على إرث أي رئيس قد يتغير بمرور الزمن، مع إعادة تقييم سياساته ونتائج فترة حكمه. إلا أن المؤرخة باربرا بيري، أستاذة الدراسات الرئاسية، ترى أن أحداث اقتحام مبنى "الكابيتول" في 6 يناير (كانون الثاني)، واستمرار ترامب في التشكيك في نتائج انتخابات 2020، إلى جانب ما وصفته بالعنصرية والتحيز، ستؤثر سلباً في تقييم إرثه التاريخي.

وفي تصنيفه الخاص، وضع ترامب نفسه منفرداً في فئة "الأعظم"، بينما صنف لينكولن وروزفلت وواشنطن ضمن فئة "العظماء"، ووضع ثيودور روزفلت وغروفر كليفلاند في فئة "قريب من العظمة"، في إشارة إلى أن كليفلاند مثله تولى الرئاسة لفترتين غير متتاليتين. ويكشف هذا التباين عن فجوة واسعة بين تقييم ترامب لذاته وإرثه الرئاسي، وبين نظرة المؤرخين والأكاديميين إلى أدائه، فيما يبقى الحكم النهائي على مكانته في التاريخ الأمريكي رهناً بما ستخلص إليه التقييمات المستقبلية.

شارك الخبر: