ضغوط أمريكية متزايدة على شركة آبل للبحث عن بدائل للتكنولوجيا الصينية وسط أزمة المكونات


هذا الخبر بعنوان "إدارة ترامب تضغط على "آبل" للبحث عن بدائل للتكنولوجيا الصينية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تخوض شركة آبل الأمريكية اختباراً صعباً بين أزمة التوريد العالمية والضغوط السياسية القادمة من البيت الأبيض، عقب تحذيرات رسمية وجهتها إدارة الرئيس دونالد ترامب للشركة لمنعها من الاعتماد على شرائح الذاكرة الصينية في أجهزتها الذكية.
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا أزمة حادة ونقصاً غير مسبوق في مكونات الذاكرات الرقمية، جراء الطفرة الهائلة والطلب الضخم من قِبل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى قفزات قياسية في الأسعار.
خلال جولة تفقدية لأحد مصانع شركة آبل في ولاية تكساس، أعلن وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك عن موقف الإدارة الرافض لهذه الخطوة، مؤكداً ضرورة توطين صناعة أشباه الموصلات والاعتماد على التصنيع المتقدم داخل الولايات المتحدة.
في المقابل، تدرس شركة آبل خيارات متعددة للتعامل the أزمة نقص الإمدادات، حيث تجري اختبارات تقنية لشرائح ذاكرة إنتاج شركات صينية مثل CXMT وYMTC. وقد أوضح صبيح خان، رئيس العمليات في شركة آبل، أن الشركة مجبرة على دراسة جميع الخيارات المتاحة.
وفي ذات السياق، دخلت شركات أمريكية منافسة مثل Micron Technology على خط الأزمة مطالبة بمنع شركة آبل من هذه الخطوة، بالتزامن مع تحذيرات وجهها أعضاء في مجلس الشيوخ إلى الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك.
تكنولوجيا
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد