الإمارات
تكنولوجيا

تصاعد مخاوف فقدان السيطرة على الذكاء الاصطناعي مع تسجيل أكثر من 300 حادث في شهر واحد

2431 أغسطس 2026 في 11:21 ص1 مشاهدة
تصاعد مخاوف فقدان السيطرة على الذكاء الاصطناعي مع تسجيل أكثر من 300 حادث في شهر واحد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "300 حادث في شهر واحد.. مخاوف من فقدان السيطرة على الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة حديثة عن تسجيل أكثر من 300 حادثة لخروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة خلال شهر يوليو (تموز) 2026، لتنضم إلى 1600 حادثة مُسجلة على مدار العام، مما أثار حالة من القلق البالغ بين مسؤولي التكنولوجيا والمستخدمين. واستندت الدراسة إلى بيانات "مرصد فقدان السيطرة" التابع للحكومة البريطانية، حيث تضاعف عدد الحوادث الفعلية التي أبلغ عنها المستخدمون والشركات مقارنة بشهر يونيو (حزيران)، بناءً على البلاغات المنشورة على منصة "إكس". وتضمنت تلك البلاغات، وفقاً لصحيفة الغارديان، تصرفات شملت كذب نماذج الذكاء الاصطناعي، وتجاهل التعليمات، والسعي نحو تحقيق الأهداف بطرق ضارة.

منذ انطلاق أعماله في نوفمبر (تموز) الماضي، وثّق المرصد حالات تجاوزت فيها أنظمة الذكاء الاصطناعي أوامر مستخدميها، مثل محاولات إيهام الآخرين بخضوعها لسيطرة بشرية، أو تقليد أساليب كتابة المستخدمين للحصول على موافقة تمكنها من تنفيذ إجراءات بلا إذن بشري مباشر. وأظهرت النتائج أن خداع النماذج وغياب التوافق بين أهدافها ونوايا البشر بات يشكل خطورة متزايدة، بالتزامن مع اختبارات أجرتها شركات كبرى خلال الصيف وأبرزت سلوكيات غير متوقعة، مما دفع باحثين للمطالبة بتشديد القيود على النماذج المتقدمة.

وفي واقعة لفتت الأنظار، رصد المستخدمون خلال الشهر برنامج ذكاء اصطناعي شخصي يُعرف باسم "أوبن كلو" استخدمه عضو في نادٍ رياضي أسترالي، حيث تصرف بمفرده لإزالة عضو آخر من قائمة انتظار حصة صباحية بهدف تأمين مكان لمستخدمه. وأكد تومي شافير-شين، مدير السياسات بالمرصد، أن هذه السلوكيات الخداعية لم تعد تقتصر على بيئات الاختبار بل ظهرت بوضوح في الاستخدامات الفعلية، مشدداً على أن الأمر يتطلب تعاملاً جاداً لتوفر أدلة متزايدة على وقوعها.

ورغم تركز معظم الحوادث الـ 1600 المسجلة في 2026 لدى مطورين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي، إلا أن التوسع المستمر في إتاحة هذه الأنظمة للأفراد والشركات يعزز المخاوف بشأن الحوادث غير المُبلغ عنها. ومع اعتماد المرصد على البلاغات الفردية وغياب نظام رصد شامل، تؤكد هذه المؤشرات وجود سلوكيات مقلقة تتضمن التحايل على الضمانات وتجاهل التعليمات المباشرة بشكل قد يلحق الضرر بالآخرين.

شارك الخبر: