مارين لوبان تتعهد بخفض الإنفاق العام لطمأنة قادة الأعمال استعداداً لانتخابات الرئاسة في فرنسا


هذا الخبر بعنوان "لوبان تتعهد بخفض الإنفاق العام حال الفوز برئاسة فرنسا" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعهدت زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف مارين لوبان، الخميس، بإجراء تخفيضات واسعة في الإنفاق العام، إذا فازت في الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، في محاولة لطمأنة قادة الأعمال المتحفظين إزاء سياسات حزبها.
وبحسب تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز"، شهدت أول مناظرة رئاسية خلافات بين 7 مرشحين حول كيفية التعامل مع مستويات الدين المرتفعة في فرنسا وتمويل نظام التقاعد، في ظل تباين حاد بشأن السياسات الاقتصادية، وتصاعد مخاوف المستثمرين. وتواجه الحكومة الفرنسية ضغوطاً لخفض عجز الموازنة الذي يتخطى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، ليظل من بين أعلى المستويات في منطقة اليورو.
وتتصدى مارين لوبان لاستطلاعات الرأي قبل انتخابات الربيع المقبل، التي ستكون رابع محاولة لها للوصول إلى قصر الإليزيه. وتسعى في حملتها الحالية إلى التخلص من صورة حزب "التجمع الوطني" باعتباره مؤيداً للإنفاق المرتفع، في محاولة لاستقطاب قطاع الأعمال الذي ظل لفترة طويلة متشككاً في سياسات الحزب.
وقالت مارين لوبان خلال المناظرة التي نظمتها "ميديف"، أكبر منظمة لأرباب العمل في فرنسا: "أنا قلقة للغاية بشأن مسار ديوننا"، مشددة على أن الدولة ستضطر إلى خفض الإنفاق "بشكل جذري". وللمرة الأولى، أعلنت مارين لوبان دعمها لفكرة اعتماد قاعدة قانونية لميزانية متوازنة من شأنها فرض قيود على الإنفاق مقارنة بالإيرادات، لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية عن آلية تطبيقها.
وقالت مارين لوبان إن حزب "التجمع الوطني" سيقدم خطة لتوفير 125 مليار يورو، قبل بدء المناقشات البرلمانية بشأن موازنة فرنسا لعام 2027، تتضمن خفض بعض المساعدات الاجتماعية المخصصة للمهاجرين إلى جانب تقليص المدفوعات الفرنسية للاتحاد الأوروبي.
وتتناقض هذه المقترحات مع ما طرحه مرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلونشون هذا الأسبوع، إذ دعا البنك المركزي الأوروبي إلى إلغاء الديون الفرنسية التي يحتفظ بها. وخلال المناظرة، تمسك جان لوك ميلونشون بمقترحه، مشيراً إلى أن إجراءات أخرى أكثر راديكالية لمعالجة العجز قد تشمل إنهاء جميع أشكال الدعم المقدم للشركات.
وأثارت مقترحات مارين لوبان وجان لوك ميلونشون انتقادات من منافسيهما في السباق الرئاسي، بينهم رئيسا الوزراء السابقان إدوار فيليب وغابرييل أتال، اللذان خدما في عهد الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون، حيث اعتبرا بعض هذه المقترحات غير قابلة للتطبيق أو "خطيرة". كما صفق أعضاء منظمة "ميديف" عندما انتقد مرشح يسار الوسط رافائيل غلوكسمان خطط مارين لوبان المالية.
وتتوقع استطلاعات الرأي باستمرار وصول مارين لوبان إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية. وفيما يخص نظام التقاعد، تمسكت مارين لوبان بموقفها قائلة إنها تريد خفض سن التقاعد إلى 60 عاماً للأشخاص الذين بدأوا العمل قبل سن الـ 20، مع إبقائه عند 62 عاماً لبقية العاملين.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة