الإمارات
اقتصاد

اقتصاد العلامات الخفية: كيف تصنع تقنيات الذكاء الاصطناعي سوقاً مليارية جديدة للتحقق؟

2427 أغسطس 2026 في 09:10 ص1 مشاهدة
اقتصاد العلامات الخفية: كيف تصنع تقنيات الذكاء الاصطناعي سوقاً مليارية جديدة للتحقق؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البصمات الخفية لمحتوى الذكاء الاصطناعي.. سوق جديدة تجني مليارات الدولارات" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بالتزامن مع التطور الهائل في تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الماضية، ظهرت مشكلة اقتصادية غير مسبوقة، تتمثل في اتساع وفرة المحتوى بما يفوق القدرة على التحقق منه. وتحاول الشركات التي ابتكرت نماذج الذكاء الاصطناعي وحققت أرباحاً هائلة بسببها، إنشاء سوق أخرى للتحقق من المحتوى الذي تنتجه تلك النماذج لتحقيق أرباح أكثر.

تتجاوز أسواق التحقق من المحتوى والهويات وتدقيق أنظمة الذكاء الاصطناعي حالياً 150 مليار دولار، مع توقعات بوصولها إلى 500 مليار دولار بحلول عام 2035. وأمام هذه الضغوط، لجأت بعض شركات التكنولوجيا إلى وضع علامات مائية خفية في صلب المحتوى المولّد آلياً للتمييز بين ما صنعه الإنسان وما أنتجه الذكاء الاصطناعي.

على سبيل المثال، بدأت شركة أنثروبيك منذ مطلع شهر أغسطس الجاري استخدام نمط إحصائي في اختيار الكلمات داخل النصوص التي تنتجها نماذج Claude، والذي يُعرف بـ "العلامة الخفية". أما شركة ميتا فتعتمد تقنية Content Seal لكشف الصور التي تنشئها أو تعدلها نماذجها، بينما تستخدم شركة غوغل تقنية SynthID، وهي علامة مائية غير مرئية داخل الصور والفيديوهات، إلى جانب بيانات C2PA.

وفي المقابل، تحمل السوق الجديدة معها سوقاً مضادة لإزالة العلامات، حيث ظهرت أدوات مفتوحة المصدر تعيد صياغة النصوص أو تغير أنماط الكلمات بما يضعف الإشارة الإحصائية، مما يجعل الأمر سباقاً مفتوحاً بين إثبات مصدر المحتوى ومحاولات طمسه.

شارك الخبر: