الإمارات
منوعات

دبي تطلق النسخة الثانية من مهرجان أفلام السلامة المرورية لتعزيز الوعي بقالب سينمائي

2427 أغسطس 2026 في 09:34 ص2 مشاهدة
دبي تطلق النسخة الثانية من مهرجان أفلام السلامة المرورية لتعزيز الوعي بقالب سينمائي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دبي تقود التوعية المرورية برؤية سينمائية.. عندما تحمي "القصة" الأرواح على الطريق" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تطلق هيئة الطرق والمواصلات في دبي النسخة الثانية من "مهرجان أفلام السلامة المرورية"، بهدف تحويل رسائل التوعية إلى محتوى بصرَي مُلهم يرفع مستويات الوعي بمخاطر الطريق ويُكرّس السلوكيات الآمنة لدى سائقي المستقبل.

وبدأت الهيئة في استقبال المشاركات بدءاً من 24 أغسطس (آب) وحتى 22 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026 عبر موقعها الإلكتروني، ويصل إجمالي الجوائز المالية والتقديرية إلى 300 ألف درهم. ويحصل الفائز بالمركز الأول في الفئتين الأولى والثالثة على 30 ألف درهم، مقابل 20 ألفاً للمركز الثاني و10 آلاف للمركز الثالث، كما يحصل الفائزون في فئة الجهات الحكومية والشركات الخاصة على دروع تقديرية.

ويأتي المهرجان في وقت تتعامل فيه الإمارات مع السلامة المرورية كملف يتداخل فيه التوعية مع التشريعات والرقابة وتطوير البنية التحتية واستخدام التكنولوجيا.

وأعلنت الإمارات خلال مشاركتها في اجتماع رفيع المستوى بشأن السلامة على الطرق في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في يوليو (تموز) 2026، انخفاض وفيات الحوادث المرورية بنسبة 74% بين عامي 2011 و2025. وذكرت الدولة أن هذا التراجع تحقق من خلال منظومة تشمل الحوكمة والتشريعات المتطورة والإنفاذ الذكي والرصد المدعوم بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير البنية التحتية وبرامج التوعية الوطنية.

وكانت الإمارات قد احتلت المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط، وجاءت ضمن الدول العشر الأولى عالمياً في خفض الوفيات على الطرق بنسبة 50%، كما حلت ضمن أفضل 4 دول عالمياً في مؤشرات السلامة المرورية لكل 100 ألف من السكان.

وتمتد الجهود إلى مبادرات تستهدف السائقين ومستخدمي وسائل التنقل المختلفة قبل وقوع الحوادث، وشملت برامج للتوعية بالقيادة الآمنة ومخاطر الدراجات والسكوترات، إلى جانب مبادرات للفحص الوقائي للمركبات والإطارات وأدوات السلامة.

واعتمدت الإمارات كذلك على الإنفاذ الذكي والرصد المدعوم بالذكاء الاصطناعي ضمن منظومة السلامة المرورية، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية والهندسة المرورية وتأهيل السائقين.

وتواصل الإمارات التزامها بالهدف العالمي المتمثل في خفض الوفيات والإصابات البليغة الناتجة عن الحوادث المرورية إلى النصف بحلول 2030، مع تأكيد استعدادها لتبادل خبراتها في أنظمة النقل الذكية والهندسة المرورية وتأهيل السائقين والسلامة العامة.

شارك الخبر: