واشنطن ترصد 40 مليون دولار لشراء طائرات مسيّرة ومحطات تحكم لأوكرانيا


هذا الخبر بعنوان "أمريكا تخصص 40 مليون دولار لشراء مسيّرات لأوكرانيا" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خصصت وزارة الخارجية الأمريكية مبلغ 40 مليون دولار بهدف شراء طائرات مسيّرة ومحطات تحكم أرضية، وذلك لدعم جهود مكافحة الجريمة وإنفاذ القانون في أوكرانيا، وفقاً لبيانات بوابة الإنفاق الحكومي الأمريكية.
وتُظهر البيانات أن هذا التمويل قد تم توزيعه على عقدين أُبرمتهما وزارة الخارجية الأمريكية مع شركة "Stream Techno LLC" التي تتخذ من العاصمة الأوكرانية كييف مقراً لها، بهدف توريد طائرات مسيّرة ومحطات للتحكم الأرضي.
وقد جرى إبرام العقدين في 19 فبراير (شباط) 2026، وذلك ضمن برامج مكتب مكافحة المخدرات وإنفاذ القانون الدولي (INL) التابع لوزارة الخارجية الأمريكية في أوكرانيا. وبلغت قيمة المخصصات للعقدين 32 مليون دولار في مارس (آذار) الماضي، قبل أن تقوم واشنطن برفع هذا التمويل خلال أغسطس (آب) إلى نحو 40 مليون دولار.
وبدأ العقد الأول بقيمة 19.34 مليون دولار، قبل أن تضيف وزارة الخارجية الأمريكية مبلغ 5.66 مليون دولار في 10 أغسطس، لترتفع قيمته الإجمالية بذلك إلى 25 مليون دولار. أما العقد الثاني، فقد خصصت له الوزارة في البداية 12.67 مليون دولار، ثم أضافت 2.32 مليون دولار أخرى خلال أغسطس، لتصل قيمته إلى قرابة 15 مليون دولار.
ووفقاً للبيانات المذكورة، جرى إبرام العقدين من دون مناقصة اعتيادية، حيث استندت السلطات الأمريكية في ذلك إلى ما وصفته بـ"الضرورة الاستثنائية". وتأتي هذه المخصصات ضمن برامج الدعم التي تقدمها واشنطن لأجهزة إنفاذ القانون الأوكرانية منذ فبراير (شباط) 2022، إذ تجاوزت قيمة المعدات التي جرى توريدها عبر مكتب مكافحة المخدرات وإنفاذ القانون الدولي 140 مليون دولار، وشملت معدات للحماية وتجهيزات طبية وتكتيكية إلى جانب وسائل نقل ومعدات أخرى مخصصة لأجهزة إنفاذ القانون في أوكرانيا.
وفي المقابل، تواصل موسكو انتقاد الدعم الغربي المقدم إلى كييف، وتؤكد أن زيادة المساعدات العسكرية تسهم في إطالة أمد الحرب وتعرقل فرص التوصل إلى تسوية سياسية، وتعتبر روسيا أن استمرار تدفق الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا يزيد من انخراط دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" في الصراع ولا يساعد على دفع مسار المفاوضات نحو تسوية.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد