الإمارات
اقتصاد

رغم توترات المنطقة.. الإمارات تواصل جذب الوافدين بفضل الأمن وفرص العمل الواعدة

2426 أغسطس 2026 في 08:15 ص1 مشاهدة
رغم توترات المنطقة.. الإمارات تواصل جذب الوافدين بفضل الأمن وفرص العمل الواعدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد 6 أشهر على الحرب.. الفرص والأمان يعززان جاذبية الإمارات" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حافظت دولة الإمارات على مكانتها وجاذبيتها لدى أعداد غفيرة من المقيمين الأجانب، على الرغم من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت منذ نحو 6 أشهر، وذلك بدعم رئيسي من عوامل الأمن، وفرص العمل، ومستويات الدخل المرتفعة، وفقاً لتقرير صادر عن وكالة فرانس برس.

وأوضحت البيانات الرسمية أن عدد سكان دبي قد سجل ارتفاعاً ليصل إلى 4.73 ملايين نسمة مع حلول شهر يوليو، متجاوزاً بذلك المستويات المسجلة قبل الحرب الإيرانية.

وفي شهادات حية نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية، أكدت امرأة سورية ثلاثينية تمسكها بالبقاء في دبي، مشيدة بالوضع الآمن والمطمئن الذي توفره الإمارة للجميع، وموضحة أن الفرص المتاحة هناك من عمل وكسب وادخار غير متوافرة في بلادها التي عاشت ظروفاً لا تُطاق، حيث تعتمد عائلتها في سوريا على التحويلات المالية الشهرية لتلبية احتياجاتهم.

من جانبها، أشارت فرانس برس إلى أن غياب ضريبة الدخل وارتفاع الرواتب جعلا من دول الخليج الوجهة المفضلة لملايين الوافدين العاملين في قطاعات متعددة كالخدمات، الرعاية الصحية، الاستشارات، والأعمال اليدوية.

وفي السياق ذاته، عبرت دارلي لانزويلا، وهي فلبينية تبلغ من العمر 33 عاماً وتعمل في كشك لبيع المثلجات بدبي، عن إصرارها على البقاء في المدينة مهما كانت الظروف، مؤكدة أن راتبها في دبي يفوق ما كانت تتقاضاه في بلادها بنحو 10 أضعاف، وهو ما يتيح لها منح أطفالها الثلاثة المقيمين في الفلبين مستقبلاً أفضل وتعليماً مضموناً.

وبهذا، تؤكد شهادات المقيمين التي جمعتها وكالة فرانس برس بعد مرور 6 أشهر على اندلاع الحرب، إصرار شريحة واسعة من الوافدين على البقاء في الخليج وتحديداً في دبي، للاستفادة من فرص العمل والدخل الوفير، متجاوزين بذلك الضغوط التي فرضها النزاع على قطاعات السفر والخدمات.

شارك الخبر: