استراتيجية أمريكية جديدة لتقويض الاقتصاد الإيراني مع استبعاد العمل العسكري المؤقت


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تراهن على "خنق إيران" اقتصادياً.. وتستبعد مؤقتاً عودة الحرب" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أبلغ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عدداً من نظرائه في دول حليفة خلال الأيام الأخيرة، بأن الولايات المتحدة لا تتوقع في الوقت الحالي شن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، مع تحول تركيز إدارة الرئيس دونالد ترامب نحو تكثيف الضغوط الاقتصادية، وفق ما نقله موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي ومصدر مطلع.
وأوضح روبيو خلال اتصالات مع عدد من وزراء الخارجية أن السياسة الأمريكية الحالية تقوم على تجنب العمل العسكري ضد إيران مؤقتاً، مع زيادة الضغط الاقتصادي عبر الحصار البحري والعقوبات الجديدة التي أعلنتها وزارة الخزانة الأمريكية هذا الأسبوع. وتركز واشنطن على نقل أكبر كمية ممكنة من النفط عبر مضيق هرمز إلى أسواق الطاقة العالمية، في وقت تعتقد فيه الإدارة الأمريكية أن الإجراءات البحرية قلصت قدرة طهران على استخدام المضيق ورقة ضغط.
وأشار مسؤول أمريكي إلى أن روبيو أوضح أن واشنطن لا تخطط للعودة إلى عمليات قتالية واسعة، لكنه لم يستبعد تنفيذ ضربات جديدة حال بادرت إيران إلى مهاجمة الولايات المتحدة. وقال مسؤول أمريكي آخر إن السياسة الحالية يتوقع أن تستمر على الأقل إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
ويرى مسؤولون أمريكيون أن إزالة البحرية الأمريكية الألغام من معظم مضيق هرمز شكلت نقطة تحول في الحرب، بعدما قلصت إحدى أبرز أوراق الضغط الإيرانية. وبحسب أكسيوس، ساهم تطهير أجزاء واسعة من المضيق من الألغام، إلى جانب زيادة حركة ناقلات النفط عبر المسار الجنوبي، في تقليص قدرة إيران على التأثير في أسواق الطاقة العالمية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت إن الاقتصاد الإيراني يشهد تراجعاً حاداً، وإن واشنطن تعمل على قطع المصادر المالية المتبقية للنظام، مؤكداً أن ترامب لا يزال متمسكاً بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وفي السياق ذاته، زار قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير طهران الأحد لإجراء محادثات مع القيادة الإيرانية للوساطة، بينما أكد البيت الأبيض عدم وجود مفاوضات حالية أو مقررة مع إيران، مشدداً على أن واشنطن تكتفي بالضغط في المرحلة الحالية.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة