سوق إعادة بيع الأزياء يعيد صياغة مفاهيم الفخامة وقيم العلامات التجارية


هذا الخبر بعنوان "الأزياء القديمة إلى "الفترينة".. إعادة البيع تعيد تعريف الفخامة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد سوق إعادة بيع الأزياء نمواً متسارعاً، حيث تلعب القدرة على الاحتفاظ بالقيمة دوراً رئيسياً في إبراز قوة العلامة التجارية وجاذبيتها المستمرة مع مرور السنوات. توضح جايا غيراجوسيان، مديرة الستايلنج في فيستيار كوليكتيف، أن السوق الثانوية تبرز القيمة الحقيقية للقطع وقدرتها على جذب المشترين بعد زوال الضجة الأولية للتصميم. وقد تجسد ذلك بوضوح في ظهور الممثلة الأمريكية زيندايا خلال العرض الأول لفيلم Spider-Man: Brand New Day في لندن في يوليو (تموز) 2026، حيث ارتدت فستاناً من مجموعة جون غاليانو لربيع وصيف 1997 يعود تاريخه إلى 10 أكتوبر (تشرين الأول) 1996، حين عُرضت مجموعة السيرك في متحف الفنون الشعبية بباريس.
وقد ساهم هذا الظهور في لفت الانتباه إلى أهمية الأزياء القديمة التي تتيح للمهتمين الحصول على تصميمات مميزة بأسعار أقل مقارنة بالقطع الجديدة. وبلغت قيمة سوق إعادة بيع الأزياء 289 مليار دولار خلال العام الحالي، مقارنة بـ 141 مليار دولار قبل 5 سنوات. وتظهر التباينات بين العلامات التجارية بوضوح؛ فبينما تباع معاطف أوسكار دي لا رينتا في المتوسط بنحو 14% من سعر التجزئة المقترح، تصل نسبة الاحتفاظ بالسعر إلى 45% لقطع علامة توتم التي تأسست عام 2014 وتعتمد على تصميمات تمتد عبر المواسم، في مقابل تركيز أوسكار دي لا رينتا العريق على فساتين المناسبات الخاصة.
ومع تحول التسوق نحو الإنترنت، بات 60% من المستهلكين يأخذون بعين الاعتبار سعر إعادة البيع عند الشراء. وفي سياق متصل، يشهد قطاع الملابس المستعملة نمواً ملحوظاً، بينما يدخل الذكاء الاصطناعي على الخط لتسهيل العثور على القطع النادرة وشرائها، حيث يبدي الكثير من الباحثين استعدادهم لتفويض مراقبة المنصات والتفاوض على الأسعار لوكلاء أذكياء، في وقت تبقى فيه جودة الخامات والتفاصيل الدقيقة هي الفيصل في الحفاظ على قيمة القطعة عبر الزمن، كما تجلى في تجارب علامات مثل فيرونيكا بيرد، إيلين فيشر، وأكريس.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات