تجارة مربحة ومخاطر بيئية.. كيف أصبحت مقاهي الحيوانات وجهة سياحية فريدة في اليابان؟


هذا الخبر بعنوان "كيف تحولت مقاهي الحيوانات في اليابان إلى تجارة مربحة؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت اليابان انتعاشاً واسعاً لمقاهي الحيوانات التي تتيح للزوار الاستمتاع بتناول المشروبات وسط مجموعة متنوعة من الكائنات مثل البوم، ثعالب الماء، طيور البطريق، والقنافذ، وصولاً إلى إمكانية شراء بعض هذه الحيوانات واصطحابها للمنازل. وقد أظهرت دراسات شاملة نُشرت في مجلة "الحفاظ على البيئة" وجود آلاف الحيوانات داخل العشرات من هذه المقاهي، بينها أنواع مهددة بالانقراض وأخرى محظورة دولياً.
تتراوح أسعار الباقات الترفيهية في هذه المنشآت مثل "Owl Village" ومقهى "تشيكو تشيكو" ومقهى "ميبغ" بين بضع دولارات وعشرات الدولارات حسب نوع التجربة والمدة الزمنية. كما أشارت تقارير "أسوشيتد برس" إلى انتشار مقاهي "الخنازير" التي تتيح اللعب مع صغارها مقابل رسوم محددة، مما ساهم في بيع أعداد كبيرة منها لرواد المكان.
أكدت دراسات نُشرت على منصة "ريسرش غيت" أن هذه المقاهي تتركز في المدن الكبرى وشهدت ذروة افتتاحها خلال عامي 2015 و2016. وفي ظل المخاطر الصحية المرتبطة بانتشار الأمراض واحتلال اليابان مرتبة متقدمة عالمياً في استيراد الزواحف، بدأت السلطات في سبتمبر (أيلول) 2026 إجراء أول مسح وطني شامل لهذه المنشآت، بالتزامن مع تحذيرات الصندوق العالمي للحياة البرية وجامعة هوكايدو من وجود بكتيريا ضارة في عينات بعض المقاهي.
اقتصاد
منوعات
تكنولوجيا
اقتصاد