الإمارات
تكنولوجيا

مليون بلاغ في ثلاثة أسابيع.. ثورة مستخدمي منصة لينكدإن ضد المحتوى الآلي للذكاء الاصطناعي

2426 أغسطس 2026 في 09:32 ص1 مشاهدة
مليون بلاغ في ثلاثة أسابيع.. ثورة مستخدمي منصة لينكدإن ضد المحتوى الآلي للذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مليون بلاغ في 3 أسابيع.. مستخدمو "لينكدإن" يثورون على محتوى الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سجل مستخدمو منصة لينكدإن نحو مليون بلاغ ضد المنشورات المولدة بالذكاء الاصطناعي، وذلك بعد ثلاثة أسابيع فقط من إطلاق زر مخصص للإبلاغ عن هذا النوع من المحتوى، مما يعكس تصاعد حالة الرفض للمنشورات الآلية على هذه المنصة المهنية.

أتاحت منصة لينكدإن هذه الميزة يوم 30 يوليو (تموز) الماضي، لتمكين المستخدمين من الإبلاغ عما يعتقدون أنه "محتوى رديء" تنتجه أدوات الذكاء الاصطناعي عبر قائمة الخيارات المتاحة على المنشور. وأشار هاري سرينيفاسان، كبير مسؤولي المنتجات في لينكدإن، إلى أن المنصة قد رصدت انخفاضاً بنسبة 40% في مشاهدات المنشورات المصنفة كـ "محتوى رديء بالذكاء الاصطناعي" مقارنة بالفترات السابقة.

41% من المنشورات الطويلة مولدة بالذكاء الاصطناعي

تزامن هذا التطور مع دراسة حديثة أجرتها شركة Pangram Labs المتخصصة في رصد المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، والتي أظهرت أن نحو 41% من المنشورات الطويلة على منصة لينكدإن يُحتمل أن تكون مكتوبة بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي. تتنوع هذه المنشورات بين عبارات التحفيز العامة والنصائح المهنية المكررة وقصص النجاح المتشابهة، مما أثار شكاوى المستخدمين من تشبع صفحاتهم الرئيسية بمحتوى يبدو صادراً عن الخوارزمية ذاتها.

تتمثل المشكلة الأساسية بالنسبة لشركة لينكدإن في المساس بجوهر القيمة التي تقوم عليها المنصة، والمعتمدة على "الخبرة الشخصية" و"العلاقات المهنية" والثقة المتبادلة.

جهود لينكدإن لمحاربة الذكاء الاصطناعي

لم تكتفِ المنصة ببلاغات المستخدمين، بل أعلنت الاعتماد على مصنفات ذكاء اصطناعي جديدة ومحسنة لرصد المحتوى المصطنع بصورة تلقائية، فضلاً عن إجراء تعديلات على خوارزميات التوصية للحد من انتشار المنشورات ذات الأنماط الشائعة في النصوص الآلية. وأكدت الشركة استخدامها "مؤشرات متعددة" لتحديد نطاق وصول المنشورات، إلى جانب توفير آليات حماية تحول دون استغلال أداة الإبلاغ لاستهداف مستخدمين معينين بشكل غير عادل.

كما باشرت المنصة إرسال إشعارات للمستخدمين عندما يتعرض المحتوى الذي شاركوه للبلاغ باعتباره محتوى رديئاً مولداً بالذكاء الاصطناعي، وإدراج هذه البيانات ضمن تحليلات المنشورات.

وفي مفارقة لافتة، كانت شركة لينكدإن المملوكة لشركة مايكروسوفت من أبرز الجهات التي شجعت مستخدميها على تبني أدوات الذكاء الاصطناعي عبر طرح أدوات مساعدة لصياغة المنشورات والرسائل خلال السنوات الماضية. ومع إطلاق أداة الإبلاغ الجديدة، قامت منصة لينكدإن بوقف إحدى الميزات التي كانت تدعم المستخدمين في تحسين منشوراتهم بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

شارك الخبر: