الإمارات
اقتصاد

مبادرة أوكرانية لوقف الهجمات في البحر الأسود وسط مخاوف عالمية على إمدادات الغذاء

2414 أغسطس 2026 في 07:40 ص1 مشاهدة
مبادرة أوكرانية لوقف الهجمات في البحر الأسود وسط مخاوف عالمية على إمدادات الغذاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""هدنة البحر الأسود".. هل تكبح الهجمات على السفن والموانئ؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قدمت أوكرانيا إلى روسيا عرضاً لوقف الهجمات على الأهداف المدنية في البحر الأسود، في محاولة للحد من التصعيد الذي طال السفن والموانئ وأثار مخاوف بشأن إمدادات الغذاء العالمية، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مصدر مطلع.

وقال المصدر إن كييف نقلت العرض إلى موسكو عبر طرف ثالث، ولا تزال تنتظر الرد، في وقت تتبادل فيه روسيا وأوكرانيا، وهما من كبار المنتجين والمصدرين للمنتجات الزراعية عالمياً، الاتهامات بتصعيد الهجمات على السفن المستخدمة في التصدير. ولم يصدر حتى الآن تعليق من الكرملين أو وزارة الخارجية الروسية على العرض.

وقبل نشر تقرير رويترز، قال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر جروشكو إن موسكو لم تتلق أي مقترح رسمي لوقف إطلاق النار في البحر الأسود. ونقلت وكالة تاس عن جروشكو قوله إنهم سمعوا في الآونة الأخيرة العديد من الدعوات إلى أنواع مختلفة من الهدن ووقف إطلاق النار عبر قنوات متعددة، لكنهم لم يتلقوا أي مقترحات رسمية.

ويأتي العرض الأوكراني بعد تصاعد الهجمات على جانبي البحر الأسود، ما تسبب في اضطراب حركة الشحن عبر موانئ رئيسية لصادرات الحبوب. واضطرت كييف إلى اللجوء إلى طرق شحن بديلة بعدما أوقف عدد كبير من مالكي السفن عملياتهم في موانئ منطقة أوديسا جنوبي البلاد في أواخر يوليو تموز عقب هجمات روسية استهدفت عشرات السفن.

وفي المقابل، علّقت روسيا العمليات في محطاتها الثلاث بميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود بعد هجوم أوكراني، ما يهدد بخفض صادراتها من الحبوب بصورة أكبر. وانعكست الأنباء سريعاً على الأسواق، إذ تراجعت أسعار القمح في بورصة يورونكست بعدما سجلت أعلى مستوياتها في أسبوعين.

ويحظى أمن الملاحة في البحر الأسود بأهمية خاصة لأسواق الغذاء العالمية، نظراً إلى الدور الكبير الذي تلعبه روسيا وأوكرانيا في تجارة الحبوب والمنتجات الزراعية. وفي أعقاب اندلاع الحرب في عام 2022، توسطت الأمم المتحدة وتركيا في اتفاق سمح باستمرار صادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود قبل أن ترفض روسيا تمديد الاتفاق في 2023.

شارك الخبر: