تداعيات الحرب التجارية بين أمريكا وكندا: 4 وجهات رئيسية أمام الشركات لبحث البدائل


هذا الخبر بعنوان "الحرب التجارية تهز الصناعة الكندية.. 4 وجهات بديلة أمام الشركات" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدى فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50% على صادرات كندية بقيمة 20 مليار دولار إلى صدمة واسعة في القطاعات الصناعية، ودفع العديد من الشركات العالمية لإعادة التفكير في جدوى مواصلة التصنيع داخل كندا. تعود جذور هذه الأزمة إلى فشل المفاوضات التجارية بين البلدين منتصف أغسطس (آب) 2026، مما دفع واشنطن لفرض تلك الرسوم، وردت أوتاوا اعتباراً من 8 سبتمبر (أيلول) بفرض رسوم مقابلة تستهدف قطاعات أمريكية رئيسية، وسط انتقادات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لما وصفه بـ"معاملة تمييزية" ضد المنتجات الأمريكية، بحسب ما أفادت به وكالات رويترز وبلومبرغ و"واشنطن بوست".
تأثرت قطاعات متعددة بهذه الأزمة، على رأسها شركات المشروبات الكحولية ومنتجات الألبان، إلى جانب قطاع السيارات الذي يعاني ارتباكاً بسبب تداخل سلاسل الإمداد، مما أضر بهوامش أرباح شركات مثل "ماغنا إنترناショナル" و"لينامار". كما تواجه شركات كبرى كـ"جنرال موتورز" و"فورد" و"تويوتا" و"هوندا" تكاليف باهظة في مقاطعة أونتاريو. وفي قطاع الأخشاب والمعادن، تتأثر عمليات مجموعة "ريو تينتو" في مقاطعتي كيبك وكولومبيا البريطانية، إضافة إلى شركتي "وست فريزر" و"كانفور"، فضلاً عن تأثر علامات تجارية مثل "كندا غوس"، بينما تشمل الرسوم الانتقامية الكندية شركات أمريكية مثل "ويرلبول"، و"جنرال إلكتريك"، و"جون دير"، و"كاتربيلر".
في ظل هذا الواقع، تبحث الشركات المتضررة عن وجهات بديلة تتمتع باتفاقيات تجارية أو تكاليف إنتاج أقل:
رغم هذه الخيارات، تواجه عملية النقل فاتورة باهظة تتراوح بين ملايين ومليارات الدولارات، فضلاً عن عقبات زمنية تتراوح بين ستة أشهر وسنتين، مما يدفع بعض الشركات لتحمل الرسوم مؤقتواً أو تمرير تكلفتها للمستهلك.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد