الإمارات
اقتصاد

قفزة قياسية لبيتكوين نحو 80 ألف دولار بدعم من سياسات سكوت بيسنت وتوجيهات دونالد ترامب

2424 أغسطس 2026 في 08:04 ص2 مشاهدة
قفزة قياسية لبيتكوين نحو 80 ألف دولار بدعم من سياسات سكوت بيسنت وتوجيهات دونالد ترامب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بين خطة بيسنت ودعم ترامب.. ما الذي يقود ارتفاع بيتكوين المفاجئ؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سجلت عملة بيتكوين ارتفاعاً ملحوظاً قارب 80 ألف دولار محققة أفضل مكاسبها الأسبوعية منذ سنوات، بعد فترة طويلة من الانخفاضات. وقد انطلق جزء رئيسي من هذا الصعود من سوق السندات، حيث أسهمت خطة وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لمضاعفة عمليات إعادة شراء سندات الخزانة طويلة الأجل في البداية في تراجع العائدات وإضعاف الدولار، بالتزامن مع ارتفاع سعر الذهب.

وأشارت وكالة "بلومبرغ" إلى أن هذا المزيج أعاد إحياء ما يُعرف بتجارة خفض قيمة العملة، وهي فكرة تستند إلى أن زيادة الضغوط المالية والظروف الميسرة تدفع نحو ارتفاع الطلب على الأصول النادرة خارج نطاق النظام النقدي الحكومي. وتسبب صعود الأسعار في إجبار البائعين على تغطية مراكزهم، مما جذب المزيد من الأموال إلى صناديق المؤشرات المتداولة الفورية، ورفع أسهم الشركات المرتبطة بالعملات المشفرة وشركات الخزينة للأصول الرقمية، مانحاً بعضها قدرة أكبر على جمع الأموال وشراء المزيد من بيتكوين.

إلى جانب ذلك، لعبت الخلفية السياسية دوراً واضحاً بعد أن ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً على الكونغرس لإقرار "قانون الوضوح"، مما عزز موقف الإدارة الداعم للأصول الرقمية. وأوضحت لاسي تشانغ، محللة الأبحاث في Bitget Wallet، أن إعادة تسعير علاوة المخاطر التنظيمية جاءت بشكل أقل إيجابية بعد حث ترامب للكونغرس على تمرير تشريع هيكل سوق العملات المشفرة، نظراً لأن القواعد الواضحة تسهل على المؤسسات تغطية المخاطر.

ورغم أن هذا الصعود السريع دفع بيتكوين لتجاوز متوسطاتها المتحركة لمدة 100 و200 يوم ورفع مؤشر القوة النسبية لمدة 14 يوماً إلى منطقة ذروة الشراء، إلا أن المحللين يرون أن أسبوعاً واحداً لا يكفي لإثبات عودة عجلة التداول، حيث لا تزال العملة قرب مستويات مايو (أيار) وبعيدة بنحو 43% عن رقمها القياسي المسجل في أكتوبر (تشرين الأول). كما أن عدداً من مستثمري صناديق المؤشرات المتداولة وشركات خزائن الأصول الرقمية ما زالوا يعانون من تراجع القيم والخسائر.

شارك الخبر: