تداعيات الحروب وأزمة التضخم تحاصران إدارة ترامب مع اقتراب انتخابات نوفمبر


هذا الخبر بعنوان "كلفة الحروب تحاصر ترامب قبل "معركة نوفمبر"" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تضع تداعيات الحرب مع إيران، إلى جانب استمرار أزمتي أوكرانيا وغزة، إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام اختبار اقتصادي وسياسي متزايد، مع ارتفاع تكاليف الطاقة والتضخم، واحتمال زيادة كلفة الاقتراض، في وقت تقترب فيه انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل.
وتحولت الحرب مع إيران إلى أحد أبرز مصادر الضغط على الاقتصاد الأمريكي بعدما أدت اضطرابات أسواق الطاقة إلى ارتفاع أسعار البنزين، بينما يواجه البيت الأبيض تحدياً يتمثل في منع استمرار الضغوط التضخمية من التأثير على إنفاق المستهلكين وثقة المستثمرين.
وتزداد المخاطر الاقتصادية كلما طال أمد الحرب، إذ قد ينظر المستثمرون إلى استمرار الصراع باعتباره عاملاً يزيد حالة عدم اليقين ويدفع تكاليف الاقتراض الأمريكية إلى الارتفاع، بحسب وكالة رويترز.
وتأتي هذه التطورات بعدما أوقفت واشنطن محادثاتها مع طهران، وأعلنت عن حملة جديدة من الحرب الاقتصادية ضد إيران، وقال مسؤول كبير في إدارة ترامب إن العقوبات الأمريكية والحصار البحري أضعفا الاقتصاد الإيراني بشدة.
ولا تقتصر التداعيات على إيران، ففي أوكرانيا، لم تتمكن إدارة ترامب من تحويل جهود الوساطة بين موسكو وكييف إلى اتفاق ينهي الحرب، بينما تواجه مساعي إنهاء الحرب في غزة عقبات مماثلة.
وقالت أصلي آيدين تاشباش، الباحثة في معهد بروكينغز، إن ترامب نجح في تحدي النهج التقليدي للسياسة الخارجية الأمريكية، لكنه لم يتمكن حتى الآن من تحويل هذا النهج إلى استراتيجية تحقق نتائج ملموسة للأمريكيين.
وأظهر أحدث استطلاع لرويترز وإبسوس أن نسبة تأييد الأمريكيين لأداء ترامب بلغت 33% في وقت أصبحت فيه تداعيات الحرب مع إيران جزءاً من المعادلة السياسية الداخلية قبل انتخابات التجديد النصفي.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد