الإمارات
اقتصاد

كيف تجاوزت أدنوك عقبة هرمز وقادت تحولاً تاريخياً في تسويق النفط؟

2414 أغسطس 2026 في 08:42 ص2 مشاهدة
كيف تجاوزت أدنوك عقبة هرمز وقادت تحولاً تاريخياً في تسويق النفط؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رويترز: أدنوك تتجاوز "عقبة هرمز" وتقود تحولاً تاريخياً في قطاع الطاقة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انتهى زمن التحفظ لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، وأطلقت الشركة العنان لخططها مسجلة مكاسب في زمن الأزمة. وبحسب رويترز، قالت عدة مصادر تجارية إن الشركة أصبحت أكثر جرأة ومرونة منذ أن أثّرت حرب إيران على انسياب الصادرات، وفي ظل سعي الإمارات إلى تعظيم الاستفادة من مواردها إلى الحد الأقصى، بعد انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" في مايو (أيار).

ويقول متعاملون ومطلعون على القطاع، وفقاً لرويترز، إن أدنوك بدأت في الأشهر الأخيرة بيع شحنات فورية من خلال عطاءات، فضلاً عن استقطاب عملاء جدد وإظهار مرونة غير مسبوقة في السوق. ولجأت أدنوك لنظام نقل مكوكي لإخراج شحنات الخام عبر مضيق هرمز، حيث تقلصت حركة الشحن بسبب الحرب، وتعرضت سفنها لهجمات، وهي تعمل أيضاً على زيادة أسطولها للشحن البحري.

وترى رويترز أنه في حال ثبت أن تحول أدنوك يشكل تغيراً دائماً وليس مجرد حل مؤقت في زمن الحرب، فربما يكون أحد أكبر التحولات في تسويق النفط من منطقة الخليج منذ عشرات السنين، ومن شأن ذلك إعادة تشكيل التدفقات من شرق المتوسط إلى آسيا، وهي المستهلك الرئيس، مع ما يترتب على ذلك من آثار على مصافي التكرير الآسيوية ومنافسي أدنوك.

وقال آدي إمسيروفيتش، وهو متعامل مخضرم سابق في النفط ومدير في شركة "ساري كلين إنرجي" للاستشارات، إن أدنوك تشعر بتحرر تام من خلال انسحابها من أوبك، إذ لم تعد تواجه قيوداً على الإنتاج والتسعير، مضيفاً أن أيديهم تحررت أخيراً ويمكن رؤية ما يفعلونه بالعطاءات وخيارات التسعير.

وتُظهر بيانات شركة كبلر أن حصة الإمارات بلغت 32% و27% من صادرات النفط من الشرق الأوسط إلى المنطقة، في شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) على الترتيب، مقارنة بـ 20% في العام الماضي من شرق المتوسط إلى آسيا.

وأكد متحدث باسم أدنوك أن الشركة تركز على نمو ذكي منضبط في الإمارات وعلى المستوى الدولي، وتضمن إمدادات موثوقة وتبني شراكات طويلة الأجل. وشغّلت الشركة في أبريل (نيسان) نظام نقل مكوكي للشحنات عبر مضيق هرمز من سفينة إلى أخرى ثم إلى المشترين، ورغم تعرض 15 سفينة تابعة لها لهجمات ووقوع ضحايا، فقد واصلت تلبية متطلبات العملاء.

وتستخدم الشركة أسطولها الضخم لنقل الشحنات إلى سفن قبالة ميناء الفجيرة الإماراتي، وصحار العماني، والساحل الغربي للهند، وماليزيا. وباعت أدنوك منذ يونيو (حزيران) ما لا يقل عن 94 مليون برميل من النفط للتسليم حتى أكتوبر (تشرين الأول)، عبر سبعة عطاءات، وزادت أسطولها بشراء 11 سفينة مقابل 1.3 مليار دولار.

وفي 31 يوليو (تموز)، أفادت أدنوك بأنها ستنتقل بدءاً من الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) من آلية التسعير الحالية إلى آلية تسعير شهرية تعتمد على معيار بلاتس دبي، وزار فريق تسويق النفط الخام التابع للشركة شركات تكرير في اليابان وسنغافورة وأذربيجان لحثها على المشاركة في العطاءات.

شارك الخبر: