أسواق الإمارات تظهر صموداً أمام الهبوط العالمي وتُقلص خسائرها


هذا الخبر بعنوان "أسهم الإمارات تقلّص خسائرها وسط تراجعات عالمية حادة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت أسواق الأسهم الإماراتية قدراً من التماسك أمام موجة الهبوط العالمية، إذ جاءت خسائرها محدودة نسبياً، مقارنة بالتراجعات الحادة التي طالت أسهم التكنولوجيا في الأسواق الدولية، مسجلة قيمة تداولات إجمالية بأكثر من 2.3 مليار درهم. وقلّص مؤشر سوق دبي المالي خسائره إلى 0.28% عند 6,025.55 نقطة، بعدما امتص ضغوط البيع في التعاملات الصباحية. فيما تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية 1.3% إلى 9,392.60 نقطة، وفق بيانات التداول.
سوق أبوظبي
وفي سوق أبوظبي، تصدر سهم "أدنوك للغاز" الأسهم من حيث قيمة التداول بين الأسهم الظاهرة في البيانات، مع استقراره عند 3.24 درهم، بتداولات نحو 228.1 مليون درهم. وتراجع سهم "الدار العقارية" 1.73% إلى 7.95 درهم، و"بنك أبوظبي التجاري" 0.36% إلى 16.4 درهم. في المقابل، ارتفع سهم "بنك أبوظبي الأول" 0.4% إلى 19.2 درهم، و"أدنوك للإمداد" 0.59% إلى 6.79 درهم. وسجلت قيمة التداولات في سوق أبوظبي أكثر من 1.07 مليار درهم، من خلال تداول 275.58 مليون سهم عبر 24,722 صفقة.
سوق دبي
وفي سوق دبي، تصدر سهم "إعمار العقارية" الأسهم من حيث قيمة التداول، رغم تراجعه 0.16% إلى 12.5 درهم، بتداولات نحو 649.1 مليون درهم. كما انخفض سهم "الإمارات دبي الوطني" 1.25% إلى 31.6 درهم، و"العربية للطيران" 0.79% إلى 4.9 درهم. في المقابل، ارتفع سهم "إعمار للتطوير" 1.24% إلى 14.7 درهم. فيما استقر سهم "طلبات" عند 1.1 درهم. وسجلت قيمة التداولات في سوق دبي أكثر من 1.27 مليار درهم، مع تداول 174.57 مليون سهم عبر 16,807 صفقات.
تحركات السوق
وقال فيجاي فاليشا، الرئيس التنفيذي للاستثمار في "سنشري فاينانشال"، لـ"24"، إن "مؤشر سوق دبي المالي أظهر تماسكاً خلال جلسة اليوم، بعدما امتص ضغوط البيع في التعاملات الصباحية، التي دفعته إلى مستويات قرب 5,951 نقطة، قبل أن يرتد ويقلص خسائره". وأضاف: "كان قطاع العقارات الرابح بعدما عوّض خسائره المسجلة خلال الجلسة، ليسهم في الحد من تراجع السوق. في المقابل، قاد قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية الخسائر تلاه قطاع خدمات الاتصالات". وتابع: "تراجع قطاع الاتصالات والقطاع المالي، في سوق أبوظبي، فيما أبدى قطاعا الطاقة والرعاية الصحية تماسكاً نسبياً. وجاءت أحجام البيع أقل من نصف مستوياتها المسجلة الخميس، ما يشير إلى أن الضغوط قد تعكس عمليات جني أرباح محدودة، لا موجة تخارج واسعة". وقال فاليشا: "استوعبت سوقا دبي وأبوظبي تداعيات أسوأ جلسة لوول ستريت منذ أبريل (نيسان) 2025 بخسائر محدودة نسبياً، في مؤشر على مرونة الأسهم الإماراتية ومتانة أساسيات السوق. ومن المرجح أن يستمر التباين بين السوقين على المدى القريب، مع بقاء الأداء مرتبطاً باتجاه شهية المخاطرة العالمية".
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد