الهند تتجه لتعزيز واردات غاز البترول المسال الأمريكي لتقليل الاعتماد على الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "الهند تسعى لزيادة واردات غاز البترول المسال من أمريكا" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى ثلاث شركات تكرير حكومية كبرى في الهند، تشمل شركات إنديان أويل وهاز بهارات بتروليوم وهندوستان بتروليوم، إلى زيادة وارداتها من غاز البترول المسال الأمريكي. يأتي هذا التحرك في مسعى استراتيجي لتقليل الاعتماد على إمدادات الشرق الأوسط وتنويع مصادر الطاقة، وذلك عقب اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وتجري الشركات المذكورة محادثات مكثفة في الولايات المتحدة لتأمين إمدادات للعام المقبل. وقد طلبت الحكومة الهندية من تلك الشركات توفير ما لا يقل عن 15% من واردات البلاد من غاز البترول المسال في عام 2027، عبر إبرام عقود طويلة الأجل مع الولايات المتحدة، وفقاً لمصادر مطلعة نقلت عنها وكالة بلومبرغ للأنباء. يذكر أن الهند كانت قد أبرمت في وقت سابق من العام أول اتفاق لاستيراد 2.2 مليون طن من الغاز الأمريكي، بما يعادل نحو 10% من إجمالي وارداتها.
وتساعد هذه الخطوة الهند على توسيع قاعدة مورديها وتقليص فائضها التجاري مع الولايات المتحدة. وكانت الهند تعتمد تاريخياً على الشرق الأوسط لتوفير 90% من وارداتها من هذا الوقود، قبل أن تصبح الولايات المتحدة أكبر مورد للهند من غاز البترول المسال، مسجلة شحنات قياسية بلغت 3.9 مليون طن حتى أغسطس آب.
وأشارت المصادر المطلعة إلى أن شركات التكرير الحكومية الثلاث تعتزم طرح مناقصة مشتركة لشراء غاز البترول المسال الأمريكي، بعد تقييم الموردين المحتملين والعروض المقدمة. وفي السياق ذاته، سعت إدارة ترامب مراراً لتعزيز صادرات الطاقة الأمريكية إلى الهند التي تعد من أكبر مستوردي النفط والغاز في العالم، في وقت لا تزال المفاوضات التجارية بين واشنطن ونيودلهي متعثرة منذ العام الماضي دون التوصل إلى اتفاق.
وفي المقابل، تشكل أزمة مضيق هرمز وتعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية تهديداً مستمراً لإمدادات الهند من الغاز. وقد شهد استهلاك غاز البترول المسال في الهند تراجعاً بأكثر من 16% على أساس سنوي ليصل إلى 2.35 مليون طن الشهر الماضي، بالتزامن مع لجوء بعض المستهلكين إلى الغاز الطبيعي عبر الشبكات وأنواع أخرى تلويثاً مثل البيوماس والكيروسين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد