الإمارات
اقتصاد

جيل "إكس" في أمريكا: مدخرات متواضعة وتحديات تقاعد ضخمة

242 نوفمبر 2026 في 11:36 ص0 مشاهدة
جيل "إكس" في أمريكا: مدخرات متواضعة وتحديات تقاعد ضخمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "113 ألف دولار مدخرات مقابل 750 ألفاً احتياجات.. جيل "إكس" يواجه تقاعداً صعباً" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواجه جيل "إكس" في الولايات المتحدة تحدياً مالياً كبيراً مع اقترابهم من سن التقاعد. فبينما لا يتجاوز وسيط مدخرات التقاعد لدى العاملين من هذا الجيل 113 ألف دولار، يقدر أفراده أنهم بحاجة إلى 750 ألف دولار لتحقيق الأمان المالي بعد التقاعد. ويأتي هذا في وقت يبلغ فيه وسيط مدخرات التقاعد لدى جيل طفرة المواليد 263 ألف دولار.

ويشمل جيل "إكس" المولودين بين عامي 1965 و1980، بينما يضم جيل طفرة المواليد مواليد الفترة بين 1946 و1964. أما جيل الألفية فيشمل مواليد 1981 إلى 1996، وجيل "زد" مواليد 1997 إلى 2012.

وأظهرت دراسة أجراها مركز "ترانسأمريكا" لدراسات التقاعد، ونشرت نتائجها عبر موقع "بيزنس إنسايدر"، أن 18% فقط من العاملين من جيل "إكس" واثقون جداً بقدرتهم على التقاعد مع الحفاظ على مستوى معيشة مريح. واستند التقرير إلى استطلاع شمل 10,015 بالغاً في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى عينة إضافية من 2,214 عاملاً.

تأجيل التقاعد والعمل المستمر

يتوقع أكثر من ثلث العاملين من جيل "إكس" تأجيل التقاعد إلى سن السبعين أو ما بعدها، أو مواصلة العمل دون تقاعد. ويخطط أكثر من نصفهم للاستمرار في العمل بعد التقاعد بدرجة ما. وفي المقابل، يتوقع أقل من ربعهم التقاعد قبل سن الخامسة والستين، وهي نسبة تعادل نصف نظيرتها لدى جيل "زد".

تبلغ نسبة العاملين الواثقين جداً بقدرتهم على التقاعد بمستوى معيشة مريح 22% لدى جيل "زد"، و23% لدى جيل الألفية، و28% لدى جيل طفرة المواليد، مقارنة بـ 18% لدى جيل "إكس". ويشعر 44% من أفراد جيل "إكس" بثقة نسبية بقدرتهم على التقاعد، بينما لا يثق 25% كثيراً بهذه القدرة، ولا يثق 13% إطلاقاً.

عبء الرعاية المالية

تدهورت الأوضاع المالية لـ 35% من العاملين الذين يقدمون الرعاية لأقاربهم أو سبق لهم تقديمها، وهي مسؤولية يتحملها أكثر من ثلث المشاركين في الدراسة، وتنتشر بين جيلي الألفية و"إكس" بدرجة أكبر قليلاً من بقية الأجيال. وتتجاوز النفقات التي يتحملها مقدمو الرعاية من أموالهم الخاصة 11.5 ألف دولار سنوياً.

واضطر بعضهم إلى العمل في وظائف إضافية لتغطية هذه التكاليف، فيما أوقف آخرون مسيرتهم المهنية لرعاية الوالدين أو الأزواج، وتخلى بعضهم عن وظائف برواتب سنوية من ستة أرقام، معتمدين على المدخرات أو المعاشات العامة أو تأمين العجز لأزواجهم.

تأخر الادخار والاعتماد على خطط التقاعد

بدأ أفراد جيل "إكس" الادخار عبر خطط "401(k)" عند سن الثلاثين (وسيطاً)، مقارنة بـ 26 عاماً لدى جيل الألفية. ودخل كثيرون منهم سوق العمل خلال مرحلة التحول من أنظمة المعاشات محددة المزايا إلى خطط الادخار التقاعدي.

وتوفر جهات العمل خطط "401(k)" أو ما يماثلها لنحو 79% من العاملين من جيل "إكس"، فيما يدخر 83% منهم للتقاعد عبر هذه الخطط و/أو وسائل ادخار خارج مكان العمل. ويتوقع قرابة النصف الاعتماد على هذه الخطط أو غيرها من المدخرات والاستثمارات كمصدر رئيسي لدخل التقاعد. ويعتمد 27% منهم أساساً على الضمان الاجتماعي، بينما يشعر 77% بالقلق من عدم توافر مزاياه لهم عند التقاعد.

ضغوط مالية تمتد للأجيال الأخرى

لا تقتصر الضغوط المالية على جيل "إكس"، إذ يعاني 60% من العاملين من جيل "زد" الإنهاك، ويواجه نصفهم صعوبة في تغطية نفقاتهم، فيما يبلغ وسيط مدخراتهم في حسابات التقاعد نحو 37 ألف دولار. أما جيل الألفية، فتعرقل الديون قدرة 58% من العاملين فيه على الادخار للتقاعد، بينما يقدم 37% منهم الرعاية لأقارب أو أصدقاء، واضطر 90% من مقدمي الرعاية في هذا الجيل إلى إجراء تغيير واحد أو أكثر على أوضاعهم المهنية بسبب هذه المسؤوليات.

ولدى جيل طفرة المواليد، يتوقع 55% من العاملين التقاعد عند سن السبعين أو بعدها، أو عدم التقاعد مطلقاً، فيما لا يمتلك استراتيجية مكتوبة للتقاعد سوى 28%. وتتركز مخاوفهم في تكاليف الرعاية طويلة الأجل واحتمال نفاد مدخراتهم قبل الوفاة.

شارك الخبر: